
أجهش النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، بالبكاء قبل دخوله ملعب "سانتياغو برنابيو" لمواجهة ليفانتي يوم السبت في الدوري الإسباني. جاء ذلك بعدما صرخت الجماهير باسمه عند ذكره، احتجاجا على المستويات المتواضعة التي قدمها خلال الأشهر الماضية.
اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، تلقى الدعم من زميله الفرنسي كيليان مبابي، الذي حاول تهدئته في الممر المؤدي للملعب، قبل أن يدخل المباراة شارد الذهن. وعلى الرغم من فوز ريال مدريد بهدفين دون رد، لم يتمكن فينيسيوس من ترك بصمته، وغادر الملعب بسرعة إلى غرفة الملابس دون تحية الجماهير.
ويعاني ريال مدريد من أسبوع صعب بعد خسارته بطولتين، إذ خسر أمام غريمه برشلونة 3-2 في نهائي كأس السوبر الإسبانية، ثم خرج من ثمن نهائي كأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي بالنتيجة ذاتها.
تزيد الضغوط على فينيسيوس بسبب مطالبه المالية المرتفعة لتجديد عقده؛ ما دفع الإدارة لإيقاف المفاوضات معه مؤقتا، وسط مخاوف من تحول اللاعب لمشكلة داخل النادي الأبيض.