
تراجعت ثروات أغنى 10 أشخاص في العالم بشكل حاد مع بداية أبريل، بعدما هزّت التوترات الناتجة عن الحرب الإيرانية أسواق المال العالمية، ودفع ذلك مؤشرَي S&P 500 وNasdaq إلى الهبوط بنحو 5% خلال مارس.
وبحسب بيانات مطلع أبريل، خسر العشرة الكبار مجتمعين أكثر من 100 مليار دولار، لتستقر ثرواتهم الإجمالية عند 2.5 تريليون دولار، فيما دخل 9 من أصل 10 من أثرياء العالم الشهر الجديد بثروات أقل مما كانت عليه في بداية مارس.
ورغم الخسائر، حافظ إيلون ماسك على الصدارة رغم فقدانه 22 مليار دولار، لتبلغ ثروته 817 مليارًا، متقدمًا بفارق كبير على لاري بيج الذي خسر 20 مليارًا واستقرت ثروته عند 237 مليار دولار.
أما أكبر الخاسرين فكان برنارد أرنو، بعدما فقد 28 مليار دولار وتراجع من المركز السابع إلى العاشر بثروة بلغت 142.5 مليار دولار، كما خرج أمانسيو أورتيغا من قائمة العشرة الأوائل، وتراجع وارن بافيت إلى المركز الحادي عشر.
في المقابل، كان مايكل ديل الرابح الوحيد، إذ زادت ثروته بمقدار ملياري دولار إلى 143.1 مليار دولار، ليتقدم من المركز 13 إلى الثامن، كما عاد روب والتون إلى قائمة العشرة الأوائل، بينما استعاد جيف بيزوس المركز الثالث عالمياً على حساب سيرجي برين.
وأظهر التقرير هيمنة أمريكية واضحة على القائمة، بوجود 9 أمريكيين من أصل 10، مع بقاء برنارد أرنو الفرنسي الوحيد بين الكبار، في وقت خلت فيه المراتب العشرة الأولى من النساء، وانخفض الحد الأدنى لدخول القائمة من 148 إلى 142 مليار دولار.