logo
فيديو
فيديو

"تجارة أم تجسس".. كيف غزت الصين قلب الاقتصاد البريطاني؟ (فيديو إرم)

هل هي مجرد استثمارات أم مخطط تجسسي؟.. الصين لم تدخل بريطانيا كأي مستثمر عادي.. بل غزت قلب الاقتصاد البريطاني بهدوء وبدون ضجيج.. أكثر من 100 مليار جنيه إسترليني استحوذت عليها شركات صينية، تشمل المرافق الحيوية، مراكز النقل، ناطحات السحاب الشهيرة، وحتى معالم لندن البارزة.

من مطار هيثرو إلى شبكة الغاز، ومن مراكز لوجستية تخدم ماركس وسبنسر وأمازون، إلى ناطحات السحاب التي تزين أفق لندن.. كل استثمار صيني يبدو بريئا على الورق، لكنه يحمل في طياته قدرة هائلة على النفوذ السياسي وربما التجسس وفق صحيفة ذا صن البريطانية.

القانون الصيني يلزم كل شركة بإعطاء الدولة أي معلومات تطلبها، أي أن أي حصة صينية في أصول بريطانية يمكن أن تتحول إلى أداة سياسية أو استخباراتية في لحظة واحدة.

أخبار ذات علاقة

العلم البلجيكي

"وكر الجواسيس" في قلب أوروبا.. عملاء وقراصنة روسيا والصين يحاصرون بروكسل

المخاطر تتضاعف مع السفارة الصينية الضخمة المزمع إقامتها في لندن، التي تضم مئات الغرف السرية قرب البنية التحتية الحساسة.. محللون وخبراء استخبارات يحذرون من أن هذه ليست مجرد دبلوماسية، إنها منصة محتملة للتحكم في معلومات حيوية وربما التجسس على المملكة المتحدة.

حتى النواب البريطانيون من حزب العمال وحزب المحافظين وصفوا النفوذ الصيني بأنه تهديد استراتيجي.. "الصين دولة معادية" يقولون، و"حجم استثماراتها يسمح لها بالتأثير على كل زاوية من الحياة اليومية".

وبينما الحكومة البريطانية تتردد في مواجهة النفوذ الصيني، يبقى السؤال الأكبر.. هل ستتحول بريطانيا إلى ملعب اقتصادي وسياسي للصين؟ أم أنها ستتمكن من إعادة السيطرة على أصولها الحيوية قبل أن يصبح النفوذ الصيني غير قابل للإرجاع؟.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC