
على وقع تصاعد التوتر في ولاية مينيسوتا الأمريكية.. أمر البنتاغون نحو 1500 جندي بالاستعداد لنشر محتمل في الولاية وسط حالة من الغضب الشعبي بعد مقتل الأمريكية رينيه نيكول غود برصاص وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية قبل أيام..
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين في وزارة الحرب قولهم إن الجيش وضع هذه الوحدات في حالة تأهب للانتشار تحسباً لتصاعد العنف في الولاية.
هذه الخطوة تأتي في وقت يلوح فيه الرئيس دونالد ترامب باستخدام قانون "التمرد" حيث قال في منشور على منصته تروث سوشيال "إن السياسيين في مينيسوتا إذا لم يلتزموا بالقانون وأوقفوا المحرضين والمتمردين عن مهاجمة عملاء الهجرة فسأفعل قانون التمرد" ما أضاف وقوداً إلى نار التوتر في الولاية.
من جهة أخرى، شهدت شوارع مدينة مينيابوليس مشاهد احتجاجية حامية، حيث طارد مئات المتظاهرين المناهضين لوكالة الهجرة مجموعة صغيرة من النشطاء اليمينيين الذين أعلنوا نيتهم التوجه إلى أحياء يسكنها مهاجرون ما أدى إلى مواجهات ومناوشات بين الطرفين.. وسط درجات حرارة تصل إلى سالب 20 درجة مئوية مع تأثير الرياح ألقى بعض المتظاهرين بالونات مائية في مشهد يعكس تصاعد الغضب الشعبي وتصعيد المواجهات.
وتشير الأرقام الرسمية إلى تصاعد عمليات الاعتقال التي تستهدف المهاجرين غير النظاميين فقد سجلت إدارة الهجرة والجمارك نحو 17,500 حالة اعتقال في سبتمبر الماضي وحده في مؤشر على تصعيد غير مسبوق منذ إنشاء الوكالة عام 2004..
وبحسب بيانات رسمية توفي 30 شخصاً على الأقل برصاص شرطة الهجرة خلال 2025 في أعلى معدل منذ تأسيس الوكالة ما يفاقم الغضب الشعبي ويدفع المتظاهرين إلى النزول للشوارع.
وبينما يواصل الجيش وشرطة الهجرة تعزيز وجودهم في مينيابوليس وسانت بول يبقى السؤال الأبرز هل ستتمكن السلطات الأمريكية من احتواء الغضب الشعبي، أم أن الولاية على أعتاب فوضى مفتوحة؟