
تخيّل أن تُسجن، لا لأنك سرقت، بل لأنك سمين.
الأمر ليس نكتة؛ هذا خبر حقيقي من الصين.
تقارير إعلامية كشفت عن مراكز للتخسيس تُعرف شعبيًا بسجون السمينين. رسميًا، الدخول غير إجباري، فلا أحد يُختطف من منزله.
الناس تُسجّل بإرادتها، ولكن تحت ضغط اجتماعي. وداخل هذه المراكز إقامة تقارب شهرًا، ونظام غذائي صارم، وتمارين يومية قاسية، وانضباط شبه عسكري، وأحيانًا قيود على الهاتف والزيارات.
هذه المراكز مدفوعة، وبعضها فخم يفوق الفنادق. تُسجن، تدفع، وتغادر بفاتورة.
فمن يربح من كراهية الأجساد؟ ولماذا صار العار تجارة؟
نظريًا هو خيار، لكن حين يصبح العار سجانًا، يغدو الخيار وهمًا.
الخطاب الرسمي يقول إنهم يعالجون السمنة لا يعاقبون الناس، مع أن السمنة ما ترتبط بالاكتئاب والضغط والصدمات.