
إصابة كيليان مبابي خلال مباراة ريال مدريد وجيرونا فجرت الجدل في الليغا، بعدما امتد أثرها إلى النقاش الساخن في وسائل الإعلام ومنصات التواصل.
داخل منطقة الجزاء ظهرت اللقطة المثيرة، عندما تلقى مبابي ضربة بالكوع، أسفرت عن جرح واضح في الجبهة وخروجه من الملعب والدماء تنزف منه.
غياب ركلة الجزاء في تلك الواقعة، إلى جانب عدم تدخل تقنية الفيديو، زاد من علامات الاستفهام حول القرار التحكيمي.
مشاهد البث التلفزيوني لم تنقل الصورة الكاملة للإصابة أو حجم النزيف، حيث اقتصرت التغطية على لقطات من أرضية الملعب أثناء علاج اللاعب.
رابطة لاليغا نفت لاحقا وجود أي نية لإخفاء اللقطة، مؤكدة أنها لم تصدر أي تعليمات تتعلق بعدم عرض المشهد.
الرابطة أرجعت غياب التفاصيل إلى زاوية التصوير، موضحة أن أحد أفراد الطاقم الطبي كان يغطي وجه مبابي.
كما شددت على أن لقطة التدخل تم إعادة عرضها أكثر من مرة خلال البث.