ترامب: قد نمر على كوبا بعد أن نفرغ من إيران

لم يكن أحد يتخيل أن تلك الشاحنة المتوقفة تخفي مأساة إنسانية بهذا الحجم.
صوت خافت لطفل كان الشرارة الأولى لكشف القصة، كما روتها صحيفة “ميترو”.
في قرية هاجنباخ الفرنسية على الحدود مع سويسرا، راود الشك أحد الجيران، فتواصل مع الشرطة، لتتدخل وتكشف الحقيقة الصادمة.
عُثر على طفل في التاسعة من عمره، منكمشاً، عارياً، ومغطى ببطانية فوق كومة من القمامة وبالقرب من البراز.
كان قد أمضى نحو 18 شهراً داخل شاحنة، أي ما يقارب 500 يوم من الاحتجاز، ما أدى إلى فقدانه القدرة على المشي، وسط حالة نفسية قاسية.
الأب برر فعلته بأنه كان “يحميه” من دخول مستشفى للأمراض العقلية، إلا أن التحقيقات لم تظهر أي سجلات طبية أو مؤشرات على معاناة الطفل من اضطرابات نفسية.
وأشارت المعلومات إلى أن الطفل كان متفوقاً دراسياً، قبل أن ينتهي به المطاف سجيناً بلا خيار، كما تحدث عن خوفه من شريكة والده وشعوره بعدم وجود مخرج.
حالياً، يتلقى العلاج في أحد مستشفيات شرقي فرنسا، فيما يواجه الأب اتهامات خطيرة، وتستمر التحقيقات لكشف ملابسات القضية.