الداخلية الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل مع تهديد صاروخي

في إحدى أهم القواعد العسكرية الأمريكية.. حدث أمر غير معتاد؛ القيادة في فورت براغ تتلقى أمرًا من البنتاغون بإلغاء تدريب عسكري كبير كان مقررًا هذه الأيام لكن ليس بسبب الطقس ولا بسبب عطل تقني.
الجنود الذين كان يفترض أن يتجهوا إلى مناورة عسكرية في لويزيانا طُلب منهم البقاء في القاعدة.
هؤلاء ليسوا جنودًا عاديين إنهم أفراد فرقة المظليين 82 "قوة النخبة في الجيش الأمريكي".
الفرقة القادرة على الانتشار في أي مكان في العالم خلال 18 ساعة فقط.
لكن السؤال الذي بدأ يتردد داخل البنتاغون كان بسيطًا وخطيرًا في الوقت نفسه هل يتم تجهيز هذه القوة.. للشرق الأوسط؟
فالولايات المتحدة تقود حاليًّا حملة عسكرية ضد إيران تعتمد على الضربات الجوية والبحرية لكن مع اتساع المواجهة.. يطرح سؤال قد يغيّر مسار الحرب هل تبقى المعركة في السماء فقط؟ أو تنتقل إلى الأرض؟
الرئيس دونالد ترامب قال إن القوات البرية "ربما" ليست ضرورية لكن في واشنطن كلمة "ربما" تعني شيئًا آخر تمامًا،
لأن نشر قوة مثل الفرقة 82 المحمولة جوًّا لا يحدث عادة إلا عندما تقترب الحروب من مرحلة جديدة مرحلة تتغير فيها قواعد اللعبة
الفرقة 82 تضم لواءً قتاليًّا قوامه ما بين 4000 و5000 جندي جاهزين للانتشار السريع في أي مكان لتنفيذ مهام متنوعة.
تشمل الاستيلاء على المطارات وغيرها من البنى التحتية الحيوية وتعزيز السفارات الأمريكية وتسهيل عمليات الإجلاء في حالات الطوارئ فيما يتولى مقر قيادة الفرقة مسؤولية تنسيق تخطيط هذه العمليات وتنفيذها.