لا تُخرج من بطنها القذائف والصواريخ وليست مهيئة للقصف، إنما تمثل وحشا يتغذى على الرادارات وأجهزة التنصت، فيجعلها في خبر كان.
طائرة بوينغ EA-18G "جراولر" المتخصصة في الحرب الإلكترونية، كانت مفتاح النجاح في عملية اعتقال مادورو، بعدما عطلت الرادارات الفنزويلية و فتحت السماء أمام 150 مقاتلة أمريكية لتنفيذ العملية.
تُعد طائرة الحرب الإلكترونية العمود الفقري لمكون الحرب الإلكترونية للقوة الجوية الأمريكية، وكان من شأنها تحديد مواقع الرادارات الفنزويلية وتشويشها، مُجهزة بمعدات حرب إلكترونية متطورة، تحمل معظمها في حاويات كبيرة أسفل جناحيها وبطنها، كما تضم طاقما من فردين، أحدهما بالغ التخصص في الحرب الإلكترونية، وبلغ سعرها عام 2021 حوالي 67 مليون دولار.
تبلغ سرعتها القصوى 1381 ميلا في الساعة، وتُحلق على ارتفاع أكثر من 50000 قدم، بطول يفوق الـ 18 مترا، ووزن يتجاوز الـ 16 طنا، ضربت "جراولر" الرادرات الأساسية، فاتحة الطريق أمام أسراب مقاتلات إف-22 وإف-35 وإف/إيه-18، وقاذفات بي-1 لتأمين الأجواء جوا وقصف بعض الثكنات العسكرية الحساسة، بينما تكفلت قوات دلتا برا بالقبض على نيكولاس مادورو.