
كشفت تطورات التوتر مع إيران عن تباينات غير معلنة بين الولايات المتحدة وبريطانيا، رغم تحالفهما التقليدي.
فبينما تدفع واشنطن نحو تصعيد الضغوط، أظهرت لندن حذرا واضحا، خاصة في ما يتعلق باستخدام قواعد عسكرية مثل دييغو غارسيا، إذ يعيد مراقبون هذا التباين إلى جذور تاريخية تعود إلى ما قبل انقلاب 1953 في إيران، حين فقدت بريطانيا نفوذها النفطي بعد تأميمه.
كما تؤدي المصالح الاقتصادية دورا محوريا، إذ تبقى لندن مركزا ماليا عالميا تمر عبره تدفقات معقدة رغم العقوبات.
ومع تصاعد التوتر في مضيق هرمز، تتباين الرؤى بين مقاربة عسكرية أميركية وأخرى اقتصادية بريطانية، ما يعكس اختلافا في أولويات إدارة الأزمة.