انضم منير النصراوي والد أيقونة منتخب إسبانيا ونادي برشلونة لامين يامال إلى دائرة الجدل المتصاعد حول أزمة الهتافات العنصرية المعادية للدين الإسلامي التي شهدتها مباراة إسبانيا ومصر وديا الثلاثاء الماضي.
وخلال المباراة الإعدادية لمنتخبي مصر وإسبانيا على ملعب إسبانيول برشلونة، والتي حسمها التعادل (0 ـ0)، أحدثت الهتافات المعادية للإسلام من قبل جماهير إسبانيا زلزالا من ردود الأفعال الغاضبة، كما أفرزت سيلا من القرارات والمواقف الرسمية في الأوساط العالمية.
وهتف الآلاف من الجماهير الإسبانية "من لا يقف فهو مسلم"، في إساءة للدين الإسلامي وللمنتخب المصري، وأيضا لنجم إسبانيا الأول لامين يامال الذي يعتنق الدين الحنيف.
وكان لامين يامال ردّ على تلك الحادثة بشكل فوري وأعرب من خلال حساباته بمنصات التواصل الاجتماعي أنه يفخر بكونه مسلم ويحمد الله على ذلك، منددا بالتصرفات المرفوضة وفق قوله.
وقال:"السخرية من الدين في الملعب يجعلك تبدو جاهلا وعنصريا. كرة القدم خلقت للاستمتاع والتشجيع، وليس لإهانة الناس بسبب هويتهم أو معتقداتهم".
وبعد يومين من الحادثة، نشر والد لامين يامال، منير النصراوي، بدوره، مقطع فيديو قال فيه إن "كل الأديان لا بد أن تحظى بالاحترام من قبل جماهير الرياضة".
وقال والد يامال في رسالته التي لقيت تفاعلا عبر المنصات الاجتماعية: "يحيا المسلمون وبقية الأديان جميعها، نحن إخوة ومن يُظهر الاحترام يجد الاحترام."
وكانت الشرطة الإسبانية فتحت أمس الأربعاء تحقيقا في الهتافات المعادية للإسلام والأجانب، والتي رددتها الجماهير خلال المباراة الودية ضد مصر.
كما أدان الاتحاد الإسباني لكرة القدم، وسلطات البلاد وعدد من المنظمات الحقوقية والمجتمعية الحادثة.
ومن جهته، قال الاتحاد المصري في بيان استنكر فيه الهتافات المعادية: "يؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم، إدانته الكاملة لواقعة العنصرية المقيتة، التي شهدها ملعب إسبانيول في مدينة برشلونة، خلال مباراة منتخبنا الوطني الودية أمام نظيره الإسباني، وما حدث من خروج بعض الجماهير التي تواجدت في المدرجات على النص بترديد عبارات وشعارات عنصرية".
وأبدى الاتحاد رفضه التام لتلك الأحداث مشيرا إلى أنها باتت مرفوضة تماما في ملاعب كرة القدم وظاهرة سلبية، لابد من العمـل معا مـن أجل القضاء عليها، وفق قوله.