تصاعد الحديث عن أزمة الأهلي المصري المالية بشكل مفاجئ بحسب تقارير إعلامية متداولة في الساعات الماضية.
وظهرت معاناة الأهلي المالية في عدم إبرام صفقات شتوية ضخمة بخلاف التراجع عن ضم بعض اللاعبين الأجانب لتدعيم فرق الألعاب الجماعية الأخرى.
وتبدو معاناة الأهلي المالية أمراً نادراً ولكن هناك عدة أسباب تقف وراء هذه الأزمة نستعرضها في السطور القادمة:
عدم التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا
الأهلي لم يتوج في الموسم الماضي بلقب دوري أبطال إفريقيا وهو ما أفقده عوائد مالية ضخمة نتيجة التتويج.
وخسر الأهلي لقبه القاري بعد الخسارة أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي في نصف النهائي.
وتصل قيمة جائزة بطل القارة السمراء إلى 4 ملايين دولار أمريكي وهو ما يلقي بظلاله على الفريق الأحمر في الوقت الحالي.
شروط جزائية مكلفة
الأهلي اضطر لدفع شروط جزائية مكلفة وعلى رأسها رواتب السويسري مارسيل كولر المدير الفني الأسبق وجهازه المعاون ونفس الحال للمدرب الإسباني خوسيه ريبيرو.
وتمتد التكلفة لسداد مستحقات بعض اللاعبين الأجانب الراحلين عن صفوف الفريق وهو ما يكلف النادي مبالغ مالية ضخمة.
رفع سقف الرواتب
دفع الأهلي ثمن قرار إدارة النادي برئاسة محمود الخطيب برفع سقف رواتب الفريق الأول لكرة القدم.
وتعاقد الأهلي مع صفقات عديدة لتدعيم صفوفه بلاعبين أصحاب أسماء رنانة وبرواتب سنوية ضخمة مثل أحمد مصطفى "زيزو" ومحمود حسن "تريزيغيه".