انضم النجم الفرنسي تييري هنري، أسطورة نادي آرسنال ومنتخب فرنسا، وبطل العالم 1998، لقائمة المدربين المرشحين لتولي المقاليد الفنية لمنتخب تونس الأول في الفترة المقبلة، وفق ما أفادت به مصادر قريبة من اتحاد الكرة.
وتشهد الأوساط الكروية بتونس حالة من الترقب قبل الحسم في هوية المدرب الجديد لمنتخب نسور قرطاج خلافا لسامي الطرابلسي الذي أقيل من مهامه مساء الأحد، عقب الخروج المهين من كأس أمم إفريقيا 2025.
وبعد أكثر بقليل من 10 أشهر منذ تعيينه مدربا لمنتخب تونس الأول، وقيادته النسور للتأهل لكأس العالم 2026، فشل سامي الطرابلسي في اختبارين هامين، بالخروج من كأس العرب من الدور الأول، ثم كأس أمم إفريقيا السبت الماضي بالخسارة أمام مالي بركلات الترجيح (3 ـ 2) في ثمن النهائي.
وقبل عودة البعثة التونسية من المغرب، فاجأ اتحاد كرة القدم، الجهاز الفني بقرار الإقالة (بالتراضي) بعد اجتماع مع سامي الطرابلسي لم يدم أكثر من نصف ساعة بحسب مصادر مقربة من المنتخب التونسي.
ودخل رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، معز الناصري، ونائبه حسين جنيح في مفاوضات مع عدد من المدربين المحليين والأجانب، فيما قالت مصادر خاصة إن اجتماعا سينعقد بين أعضاء اتحاد الكرة ووزير الرياضة الصادق المورالي وسيضم عددا من المدربين السابقين لنسور قرطاج لبحث خارطة طريق جديدة لمنتخب تونس قبل تحديد الملامح الأولية للمدرب القادم.
المصادر ذاتها قالت إن اسم تيري هنري (48 عاما) طُرح بشدة في محيط المنتخب التونسي كبديل محتمل لتدريب رفاق حنبعل المجبري في كأس العالم 2026، لكن عديد العقبات تجعل من الصفقة أمرا صعبا.
وأضافت أن تيري هنري يحظى بموافقة كل الأطراف داخل الاتحاد كما أن مسيرته، كلاعب وأيضا كمدرب تبدو محفزة كثيرا لاتحاد الكرة لطرق أبواب المدرسة التدريبية الفرنسية التي نجحت في السابق مع كل من روجر لومير (2002 ـ 2008) وآلان جيراس (2018 ـ 2019).
وفي انتظار الاجتماع الحاسم بين وزارة الرياضة واتحاد كرة القدم وسط الأسبوع الجاري، والذي سيكون ملف الجهاز الفني الجديد عنوانه الأبرز، تستمر المشاورات حول بعض الأسماء المرشحة لتولي المهمة وخلافة سامي الطرابلسي.

ونقلت بعض التقارير أن تييري هنري يطالب براتب سنوي ضخم جدا مما قد يعطل الصفقة خصوصا أن رواتب أعضاء الجهاز الفني للمنتخب الأول يتم اقتطاعها من ميزانية وزارة الرياضة وتتم المصادقة عليها من الرئيس التونسي وفق القوانين المعمول بها في الوزارة.
وخاض تيري هنري مسيرة أسطورية كلاعب سواء مع آرسنال أو منتخب فرنسا، كما درب موناكو الفرنسي، ناديه الأول كلاعب، بجانب تدريبه المنتخب الأولمبي الفرنسي في أولمبياد 2024 عندما قاده للفوز بالميدالية الفضية.