دفع نادي الاتحاد السعودي مبالغ مالية ضخمة من أجل تمويل صفقات التعاقد مع لاعبين جدد خلال فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية لموسم 2025 ـ 2026، وفق ما أوردته مصادر قريبة من النادي.
وخلال برنامج "نادينا" على قناة "أم بي سي" أمس الاثنين، فجّر حمد الصنيع الناقد الرياضي والمسؤول التنفيذي السباق في نادي الاتحاد، مفاجأة كبرى عندما قال إن تكلفة كسر عقود 4 لاعبين لنادي الاتحاد بلغت 100 مليون يورو، وذلك خلال فترتي الانتقالات للموسم الجاري.
وقال الصنيع: "الاتحاد أنفق مبالغ طائلة جدا، لا ننسى أن النادي دفع نحو 100 مليون يورو من أجل كسر عقود 4 لاعبين شبان وضمهم للفريق وهم سيميتش ودومبيا ورودجر واللاعب الجديد الذي انضم مؤخرا إيلينيكنا".
ووجه حمد الصنيع انتقادات لاذعة جدا لإدارة نادي الاتحاد ومسؤولي الفريق التنفيذيين قائلا إن الصفقات التي تم التعاقد معها لن تقود الفريق إلى منصة الألقاب لأن أغلب اللاعبين من الشبان ولا يزالون في بداية مشوارهم الكروي.
وتابع المتحدث: "تكلفة كسر عقود اللاعبين الأربعة الذين أشرت إليهم تتراوح بين 90 و100 مليون يورو، المشكل أعمق من ذلك، هذه التكلفة تخص فقط كسر العقود ولا تشمل الرواتب، هذه الأخطاء التي وددت الإشارة إليها".
ويرى حمد الصنيع أن التعاقدات المكلفة لنادي الاتحاد والتي تهمّ بالأساس اللاعبين الشبان قد لا تقود الفريق إلى منصة الألقاب أما إذا ظن المشرفون على النادي أنها لغاية الاستثمار فمن الصعب جدا أن يتم بيع أولئك اللاعبين بمبالغ تفوق ثمن التعاقد معهم".
ويمر نادي الاتحاد الذي فرّط في نجميه الفرنسيين كريم بنزيما ونغولو كانتي بفترة صعبة ومرحلة صاخبة تزامنت مع تراجع النتائج وفقدان الفريق تقريبا حظوظه في الدفاع عن لقبه بطلا للدوري السعودي للمحترفين.
وبعد خسارته أمام النصر (2 ـ 0)، يحتل فريق المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو المركز السابع في دوري المحترفين برصيد 34 نقطة بعيدا 16 نقطة كاملة عن المتصدر نادي الهلال.