يقترب أحد الأشخاص البارزين من مغادرة أسوار نادي الاتحاد السعودي خلال الفترة المقبلة، في ظل تغييرات إدارية وفنية واسعة شهدها النادي الجداوي مؤخرًا.
وبدأت هذه التغييرات برحيل الفرنسي كريم بنزيما، الذي رفض تمديد عقده مع الفريق اعتراضًا على العرض المقدم له، والذي تضمن اللعب دون راتب شهري مقابل الحصول على حقوق الصورة بنسبة 100%، وهو ما اعتبره اللاعب أمرًا مهينًا، ليقرر الرحيل والانتقال إلى صفوف الهلال.
كما غادر الفرنسي نغولو كانتي إلى فنربخشة التركي، مقابل انضمام المغربي يوسف النصيري خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وفي السياق ذاته، أفادت القنوات الرياضية السعودية بوجود أنباء عن اقتراب رحيل رامون بلانيس، المدير الرياضي لنادي الاتحاد، وانتقاله إلى نادي الهلال، إلا أنه لم يصدر أي تأكيد رسمي بهذا الشأن حتى الآن.
وشدد التقرير على أن ما تردد حول رحيل بلانيس لا يعدو كونه شائعات لا تمت للواقع بصلة، مؤكدًا أن عقده مع الاتحاد يمتد حتى شهر أكتوبر المقبل؛ ما ينفي الحديث عن رحيله الوشيك.
وأضافت المصادر للقناة أن هذه ليست المرة الأولى التي تتردد فيها مثل هذه الأنباء، إذ سبق ربط اسم بلانيس بتولي منصب في الاتحاد السعودي لكرة القدم، قبل أن يتم نفي الأمر في حينه.
من جهة أخرى، شهدت الفترة الماضية جدلًا واسعًا حول أداء الإدارة الرياضية في الاتحاد، خاصة بعد رحيل بنزيما وكانتي.
وأشارت التقارير إلى أن قرار الاستغناء عن كانتي جاء عقب التعاقد مع لاعب محور بديل، وهو غوستافو ساو، لاعب فاليكاو البرتغالي، غير أن الأخير فضّل تأجيل انضمامه إلى فترة الانتقالات الصيفية، ورغم ذلك، وقّع الرئيس التنفيذي دومينيغز على رحيل كانتي؛ ما تسبب في أزمة مع الجهاز الفني بقيادة سيرجيو كونسيساو.
وكان نادي الاتحاد أعلن في يناير 2024 التعاقد مع رامون بلانيس، ضمن إستراتيجيته الهادفة إلى استقطاب أفضل الخبرات الرياضية العالمية لتطوير منظومة العمل داخل النادي.

ويمتلك بلانيس، البالغ من العمر 57 عامًا، خبرة طويلة في مجال الإدارة الرياضية، حيث شغل مناصب عدة في أندية مختلفة، من بينها العمل ضمن الإدارة الفنية لتوتنهام، ثم مديرًا رياضيًّا لخيتافي، ولاحقًا برشلونة حيث تولى منصب المدير الرياضي ثم الأمين الفني، قبل أن تكون محطته الأخيرة مديرًا رياضيًّا لريال بيتيس، وصولًا إلى تعاقده مع نادي الاتحاد.