فجّر الخبير القانوني أحمد الشيخي مفاجأة بشأن الشكوى التي تقدم بها نادي الاتحاد السعودي اعتراضًا على مشاركة عبد الله الحمدان، لاعب النصر، في مواجهة الفريقين الأخيرة ضمن منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين.
وكان نادي النصر أعلن تعاقده مع الحمدان قبل أيام قليلة، عقب فسخ اللاعب عقده مع نادي الهلال من طرف واحد، وهو ما دفع الأخير إلى تقديم شكوى ضد اللاعب. كما اعترض نادي الاتحاد بدوره على مشاركة الحمدان في مباراة الكلاسيكو، التي انتهت بفوز النصر بهدفين دون رد، ضمن الجولة الحادية والعشرين من المسابقة.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن نادي النصر واثق من سلامة موقفه القانوني، مستندًا إلى موافقتين رسميتين؛ الأولى صادرة عن لجنة الاحتراف في الاتحاد السعودي لكرة القدم، التي منحت الضوء الأخضر لقيد اللاعب، والثانية من رابطة أندية دوري روشن، التي أجازت مشاركته بشكل طبيعي في المباريات.
وفي هذا السياق، قال أحمد الشيخي في تصريحات تلفزيونية: "الاتحاد استند في احتجاجه إلى أن عقد الحمدان مع الهلال كان لا يزال قائمًا، وأن مشاركته في مباراة خلال فترة هذا العقد تُعد مخالفة للوائح، باعتبار أن اللاعب، من وجهة نظرهم، كان مرتبطًا بعقدين مع ناديين مختلفين".
وأضاف: "في المقابل، سيدفع النصر بأن اللاعب وقع معه بصفته حرًّا بعد فسخ عقده مع ناديه السابق الهلال، وأن النادي تأكد من ذلك رسميًّا عبر لجنة الاحتراف، التي أسقطت اسم اللاعب من كشوفات الهلال بناءً على خطاب مرفق من اللاعب، تم إرساله إلى اللجنة وإلى النادي. كما أن اللاعب فسخ عقده مع الهلال قبل مواجهة الاتحاد بخمسة أيام، وبالتالي لم يكن مرتبطًا بعقدين في يوم المباراة، بل بعقد واحد ساري المفعول مع النصر فقط".
واختتم الشيخي تصريحاته قائلًا: "توقعي الشخصي أن الاتحاد لن يمضي قدمًا في الاحتجاج أو يسدد رسومه، إذ يبدو أنه تقدم باحتجاج مبدئي فقط لحين دراسة الملف، لكن الصورة القانونية واضحة، وكل ما جرى بعد ذلك يعد إجراءً طبيعيًّا".