أثار النجم الفرنسي ريان شرقي غضب عدد من مشجعي مانشستر سيتي في مباراة الفريق أمام ليفربول مساء اليوم السبت في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
وشارك ريان شرقي لما يزيد بقليل عن 70 دقيقة في الفوز العريض للسيتي أمام ليفربول، بنتيجة (4 ـ 0) في مواجهة عمقت معاناة الأخير وأكدت أزمة نتائجه المحلية هذا الموسم.
وقدم الدولي الفرنسي أداء متميزا وصنع الهدف الثاني لزميله أنطوان سيمينيو، قبل أن يغادر أرض الملعب تاركا مكانه لزميله تيجاني رينديرز بينما كانت النتيجة آنذاك قد حُسمت بشكل نهائي (4 ـ 0).
وسجل إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي ثلاثة أهداف، في حين ظهر لاعبو ليفربول بأداء جيد في أول نصف ساعة، لكن بمجرد أن افتتح هالاند ثلاثيته من ركلة جزاء في الدقيقة 37 انهاردت مقاومتهم تماما.
وسجل هالاند هدفه الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول بضربة رأس متقنة بعد تمريرة عرضية رائعة من أنطوان سيمينيو.
وأحرز سيمينيو الهدف الثالث لصاحب الأرض بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني عندما أطلق تسديدة ساقطة رائعة بعد تمريرة عرضية من ريان شرقي لتمر من جيورجي مامارداشفيلي حارس ليفربول.
وأكمل هالاند ثلاثيته بتسديدة من داخل منطقة الجزاء ارتطمت بأسفل العارضة قبل أن تسكن الشباك في الدقيقة 57.
وبعد الإطمئنان على التأهل أجرى بيب غوارديولا بعض التغييرات وخرج ريان شرقي، لكنه ظهر في لقطة مثيرة للجدل على مدرجات ملعب الاتحاد، عندما ارتدى قميص ليفربول والمباراة لم تكتمل بعدُ.
وتبادل شرقي مع زميله في منتخب فرنسا، ولاعب ليفربول هوغو إيكيتيكي الأقمصة، بعد خروج الأخير أيضا، لكن بمجرد صعوده على المدرجات، ارتدى الأول قميص ليفربول قبل أن يواجه صيحات من بعض مشجعي ناديه احتجاجا على تلك اللقطة.
ونزع نجم فرنسا سريعا القميص ليتابع بقية المباراة حاملا لقميص داخلي في لقطة أثارت الكثير من التفاعلات على منصات التواصل الاجتماعي.
ويشار إلى أن مانشستر سيتي، قدم موسما محليا مغايرا تماما لأدائه في دوري أبطال أوروبا، إذ توج قبل أسبوعين بلقب كأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال، وواصل ملاحقته للأخير في الدوري الممتاز، بينما بلغ اليوم نصف نهائي كأس الاتحاد.