مسؤول: إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية وتنتظر الضوء الأخضر من أمريكا
تجددت معاناة ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، عندما فقد لقبا آخر بإقصائه من سباق كأس الاتحاد الإنجليزي مساء اليوم السبت، في عام يبدو كارثيا لفريق المدرب الهولندي أرني سلوت.
وبعد فقدان كل آماله في تحقيق معجزة الحفاظ عن لقب الدوري الإنجليزي وابتعاده حتى عن المراكز الأربعة الأولى، تلقى ليفربول اليوم ضربة جديدة بخسارته (4 ـ 0) أمام مانشستر سيتي في الدور ربع النهائي لكأس الاتحاد.
وقدم لاعبو ليفربول أداء مخيبا لآمال جماهيرهم التي غادرت مدرجات ملعب الاتحاد في الدقيقة الثامنة والخمسين بعد دقيقة واحدة من هدف إرلينغ هالاند، الرابع للسيتي.
وبدا لاعبو ليفربول في وضع صعب في نهاية الشوط الأول عندما سجل هالاند من علامة الجزاء الهدف الأول ثم أحرز أنطوان سيمينيو الهدف الثاني قبل الاستراحة ببضع ثوان، فيما كانت النقطة السوداء للفريق الأحمر هي محور الدفاع.
وشنت جماهير ليفربول حملة شعواء على المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي معتبرة أنه كان السبب الرئيسي في خروج فريقها بخسارة مدوية على الرغم من أنه كان يؤدي بشكل جيد حتى الدقيقة الثامنة والثلاثين.
وعقب الخسارة، تصاعدت ردود الأفعال الغاضبة من قبل جماهير ليفربول عبر منصات التواصل وأجمعت كلها على أن الفرنسي كوناتي كان الأسوأ دون منازع مطالبة بالتفريط فيه في نهاية الموسم.
وقال بعض المتابعين على حسابات ليفربول على المنصات الاجتماعية: "كان الشوط الأول من أفضل أشواطنا، ومع ذلك ما زلنا متأخرين بهدفين نظيفين، هذا يلخص موسمَنا. أتوق لرحيل كوناتي عن الفريق".
وتابع مشجع آخر: "من المضحك أنه يُرهق النادي ويُقدم أداءً كارثيًا أسبوعيًا، انتهى الموسم، لا بد من رحيله في يونيو".
وتحصل إبراهيما كوناتي الذي ينتهي عقده مع الريدز في 30 يونيو 2026 أي بعد شهرين تقريبا على تقييم سلبي في مباراة ليفربول والسيتي بعلامة 6.6/ 10 كما رفع الحكم في وجهه البطاقة الصفراء بعد تدخل عنيف.
وارتبط اسم إبراهيما كوناتي بالرحيل إلى ريال مدريد في نهاية الموسم الجاري وهو الأسوأ لليفربول منذ انضمام صخرة دفاع المنتخب الفرنسي لصفوفه قادما من لايبزيغ الألماني في صيف 2021.