دوي سلسلة انفجارات في أجواء القدس بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران
عمّق مانشستر سيتي أزمة نادي ليفربول في الموسم الجاري بعدما هز شباكه في 4 مناسبات اليوم السبت في مباراة الدور ربع النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي، على ملعب الاتحاد في مانشستر.
وفرض السيتي بقيادة مهاجمه النرويجي إرلينغ هالاند سيطرة تامة على المباراة ليلحق بضيفه هزيمة ثقيلة ويبلغ نصف نهائي المسابقة.
ودخل فريق المدرب بيب غوارديولا، المتوج منذ أسبوعين بلقب كأس الرابطة الإنجليزية على حساب آرسنال، المباراة بنسق بطيء إذ بدا دفاع ليفربول جاهزا لصد كل الهجمات قبل أن تضع الدقيقة التاسعة والثلاثين حدا لصمود فريق المدرب أرني سلوت.
وتقدم النرويجي إرلينغ هالاند بالهدف الأول لمانشستر سيتي من علامة الجزاء ليضع فريقه في المقدمة (1 ـ 0) قبل 6 دقائق من فترة الاستراحة.
ولم يكد لاعبو ليفربول يستفيقون من الهدف الأول، حتى نجح هالاند في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول في تسجيل الهدف الثاني بعد هجمة سريعة وتمريرة من أنطوان سيمينيو منهيا الفترة الأولى (2 ـ 0).
وواصل مانشستر سيتي ضغطه على دفاعات ليفربول ليحرز أنطوان سيمينيو الهدف الثالث لفريق المدرب بيب غوارديولا في الدقيقة الخمسين بعد عملية قادها الفرنسي ريان شرقي.
وقبل أن تصل المباراة إلى الدقيقة الثامنة والخمسين، عاد هالاند ليسجل الهاتريك، ويحرز الهدف الرابع للسيتي (4 ـ 0)، مؤكدا أفضلية فريقه على كل الأصعدة فيما بدا دفاع ليفربول منهارا بالكامل.
وعقب هدف السيتي الرابع، غادرت جماهير ليفربول الغاضبة مدرجات ملعب الاتحاد بعد أن بدا لها أن فريقها سيواصل انهياره في الثلث الأخير من المواجهة.
وأتيحت لليفربول فرصة تقليص الفارق عندما تقدم محمد صلاح لتسديد ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة الـ63، لكن حارس مانشستر سيتي جيمس ترافورد تصدى للكرة وأبقى على النتيجة (4 ـ 0).
وحاول الشاب نغوهوما تدارك ما أضاعه زميله المصري صلاح لكن دفاعات السيتي كانت أكثر يقظة، قبل أن يتصدى الحارس ترافورد لكرة قوية من ألكسيس ماك أليستر في الدقيقة الثالثة والثمانين، لتنتهي المباراة (4 ـ 0).
وسيدافع مانشستر سيتي عن لقب محلي آخر، إلى جانب الدوري الإنجليزي، وذلك بعد إقصائه من دوري أبطال أوروبا، أما ليفربول فخسر معركة جديدة لتتعمق معاناة مدربه الهولندي أرني سلوت.