وجّه المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو انتقادات حادة إلى نادي توتنهام هوتسبير، مؤكدًا أنه لا يعتبره "ناديًا كبيرًا" بالمعايير التنافسية، وذلك تعليقًا على إقالة المدرب توماس فرانك.
بوستيكوغلو، الذي أُقيل من منصبه الصيف الماضي قبل أن يخلفه فرانك، لم يُخفِ رأيه بشأن الأوضاع داخل النادي، مشيرًا إلى أن أي مدرب سيجد صعوبة في تحقيق النجاح ضمن بيئة يراها غير مستقرة.
وفي حديثه عبر برنامج "The Overlap"، قال المدرب الأسترالي: "المسألة لا تتعلق فقط بما يُقال لك داخل أروقة النادي، بل بما يُقال علنًا، توتنهام سيؤكد دائمًا أنه من الكبار، لكن بحسب تجربتي خلال العامين الماضيين، لا أعتقد أنه كذلك".
وأضاف: "عندما يحتاج آرسنال إلى لاعبين، ينفق 100 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ديكلان رايس. لا أرى توتنهام يفعل ذلك. ليس فقط في فترتي، بل حتى قبلها".
وعن رحيل فرانك، علّق قائلًا: "الأمر صعب، ومن المؤكد أنه ليس المشكلة الوحيدة في النادي، لكن في النهاية نحن المدربين من يُحاكم على النتائج".
وتابع بوستيكوغلو: "الأمر يعيدني إلى تجربتي هناك، إنه نادٍ غريب، لقد أجرى تحوّلًا كبيرًا في نهاية العام الماضي، ليس برحيلي فقط، بل أيضًا بمغادرة دانيال ليفي".
وأوضح: "مرّ على النادي مدربون من طراز عالمي، ومع ذلك لم يحققوا النجاح. لماذا؟ ما السبب وراء هذا التحوّل الجذري؟ توماس فرانك يغادر الآن، لكن ما هو هدفه؟ وما هو هدف النادي أصلًا؟".
واستطرد: "في بداية الموسم تحدثوا عن المنافسة على جميع الجبهات، لكن النادي لم ينافس على جميع الجبهات منذ فترة طويلة، والشخص الأكثر تأثيرًا في النادي خلال العشرين عامًا الماضية يرحل أيضًا، إذا كنت ستُقدم على تحوّل كبير بهذا الشكل، فعليك أن تدرك أن قدرًا من عدم الاستقرار سيصاحبه. هل كان توماس فرانك يعلم أنه يدخل في هذا المشهد؟ لا أعلم. بالنسبة لي، رحيله ليس مفاجئًا. أي شخص يتابع اللعبة سيدرك أنه لم يكن هناك تقدم حقيقي".
واختتم: "لقد بنيتُ ذلك الفريق على مدار عامين ليلعب بأسلوب معيّن، ثم يأتي مدرب جديد ويحاول تطبيق طريقته الخاصة. لهذا أقول إن توتنهام نادٍ غريب".
وجاء رحيل توماس فرانك عقب خسارة توتنهام أمام نيوكاسل يونايتد بنتيجة 2-1، يوم الثلاثاء، ليتراجع الفريق إلى المركز السادس عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 29 نقطة، حصدها من سبعة انتصارات وثمانية تعادلات و11 هزيمة خلال 26 مباراة.
وخلال الموسم الماضي تحت قيادة بوستيكوغلو، أنهى توتنهام الدوري في المركز السابع عشر بأدنى رصيد نقاط في تاريخه بالبريميرليغ (38 نقطة)، قبل أن يتوّج بلقب الدوري الأوروبي، ليضمن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.