أقال نادي توتنهام هوتسبير مدربه توماس فرانك بعد ثمانية أشهر فقط من توليه المهمة، وذلك عقب سلسلة من ثماني مباريات متتالية من دون تحقيق أي فوز في المسابقات المحلية.
ويأتي القرار بعد خسارة الفريق 2-1 أمام نيوكاسل، أمس الثلاثاء، وهي الهزيمة 11 لتوتنهام في الدوري منذ قدوم فرانك من برينتفورد ليتراجع للمركز 16 ويقترب أكثر من منطقة الهبوط.
وقال النادي في بيانه الرسمي، اليوم الأربعاء: "حرصت الإدارة على منح المدرب الوقت والدعم اللازمين لبناء مشروع مستقبلي مشترك، غير أن النتائج والمستويات الفنية دفعت مجلس الإدارة إلى قناعة بضرورة إحداث تغيير في هذه المرحلة من الموسم".
وأضاف البيان: "خلال فترة عمله مع توتنهام هوتسبير، أظهر فرانك التزامًا كاملًا وسعى بكل جهده لدفع النادي إلى الأمام. ويتقدم النادي له بالشكر على ما قدمه، متمنيًا له التوفيق في مسيرته المقبلة".
وكانت أجواء مشابهة قد شهدتها مواجهة يناير أمام الجار اللندني وست هام يونايتد، كما تصاعدت حالة الاستياء بعد فقدان نقاط أمام بيرنلي المهدد بالهبوط، إضافة إلى خسارة السبت الماضي أمام مانشستر يونايتد.
ورغم أن الفوز اللافت في دوري أبطال أوروبا على بروسيا دورتموند بدا وكأنه يمنح فرانك فرصة جديدة في يناير، ثم الانتصار على آينتراخت فرانكفورت في البطولة ذاتها، فإن الهزيمة أمام مانشستر يونايتد كانت بمثابة الضربة القاضية لمسيرته مع النادي.
وكان المدرب الدنماركي، البالغ من العمر 52 عامًا، قد وقّع عقدًا لمدة ثلاثة أعوام عندما خلف أنجي بوستيكوغلو في نهاية الموسم الماضي، عقب فترة ناجحة استمرت سبعة أعوام مع برينتفورد. ويغادر فرانك الفريق وهو على بُعد ست نقاط فقط من منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز، فضلًا عن خروجه من بطولتي الكأس المحليتين.
وتحديدًا على ملعبه، كانت نتائج توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز مخيبة للآمال تحت قيادة توماس فرانك.
فالفريق لم يحقق سوى انتصارين فقط على أرضه في الدوري طوال الموسم، فيما شكّلت الخسارة أمام نيوكاسل يونايتد الهزيمة السابعة له على ملعبه في المسابقة خلال الموسم الجاري، وهو رقم يعكس حجم التراجع الذي عانى منه "السبيرز" أمام جماهيره.