فاجأ قائد مانشستر يونايتد برونو فيرنانديز الجماهير بعدما شوهد وهو يقوم بأمر غير معتاد في البرتغال.
وعاد فيرنانديز (31 عامًا) إلى بلاده عقب تعادل يونايتد 1-1 أمام وست هام، وهي النتيجة التي أنهت سلسلة الانتصارات الأربعة للمدرب المؤقت مايكل كاريك.
وكان مانشستر يونايتد معفى من خوض المباريات هذا الأسبوع بعدما خرج من كأس الاتحاد الإنجليزي في الدور الثالث الشهر الماضي إثر خسارته 2-1 أمام برايتون على ملعب أولد ترافورد.
وكانت تلك المباراة تمثل اللقاء الأخير لروبن أموريم في منصبه كمدرب قبل وصول كاريك.
واستغل فيرنانديز تلك الاستراحة غير المتوقعة لقضاء بعض الوقت في بلاده، لكنه فاجأ الجماهير في وقت سابق عندما شوهد وهو يحضر مباراة في دوري الدرجة الثانية.
وكان صانع الألعاب في مدرجات ملعب "إستاديو كابيتال دو موفيل" لمتابعة تعادل أصحاب الأرض باكوش فيريرا سلبيًّا 0-0 أمام تورينسي.
وشوهد الدولي البرتغالي يضع بطانية خضراء على كتفه وهو محاط بأفراد عائلته خلال أمسية باردة في بورتو.
وبحسب قناة SportTV، كان فيرنانديز هناك لمؤازرة صديقه ونجم باكوش فرانشيسكو راموس.
ويعود ارتباط نجم مانشستر يونايتد وراموس إلى سنوات بعيدة، إذ تقاسما غرفة الملابس في منتخبات البرتغال للفئات السنية.
وتحدث لاعب الوسط عن صداقته مع فيرنانديز عقب صافرة النهاية، واصفًا إياه بأنه شخص "مميز دائمًا".
وقال راموس: "إنه مميز دائمًا، ولدينا ارتباط عائلي قوي، علاوة على ذلك، من المميز دائمًا أن تحضر شخصية بهذا الحجم في كرة القدم لمشاهدتنا، إنه يقدّر كرة القدم البرتغالية، ويقدّر باكوش دي فيريرا، وأنا سعيد بوجوده بالقرب مني".