أظهر داني كارفخال، قائد نادي ريال مدريد، ردة فعل غاضبة، بعد استبعاده من المشاركة أمام فالنسيا، خلال مباراة فريقه أمس الأحد بالدوري الإسباني، ما أثار جدلا حول مستقبله مع الفريق.
وحصد ريال مدريد ثلاث نقاط ثمينة بفوزه على فالنسيا 2-0 الليلة الماضية، بفضل هدفي ألفارو كاريراس وكيليان مبابي، لكن المدرب ألفارو أربيلوا فاجأ الجميع باختياره ديفيد خيمينيز، خريج أكاديمية النادي، في مركز الظهير الأيمن.
وعاد كارفخال البالغ من العمر 34 عامًا من إصابة في الركبة مطلع يناير، لكنه لم يلعب سوى 27 دقيقة منذ ذلك الحين، ولم يلعب دقيقة واحدة في آخر 4 مباريات لريال مدريد.
كما عاد ترينت ألكسندر-أرنولد من الإصابة ليحل محل خيمينيز (21 عامًا) في الدقيقة 76، لكن كارفاخال استُبعد مجددًا.
بعد المباراة، رصدت صحيفة "ذا أتليتك" كارفاخال على أرض الملعب وهو يُجري بعض التدريبات مع مدرب اللياقة البدنية أنطونيو بينتوس.
وكان من الواضح أن كارفاخال مستاء، وظهر ذلك في رد فعل اللاعب المخضرم أمام مدربه.
وقالت مصادر مقربة من اللاعب إنه كان "غاضباً" لعدم مشاركته، لكنه أضاف أنه سيواصل التدريب بجد.
في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، قال أربيلوا، إنه "يرى داني يتحسن في التدريبات تدريجياً" لكنه لا يريد "المجازفة".
وأفادت مصادر في ملعب تدريب ريال مدريد الأسبوع الماضي أن كارفاخال جاهز للعب، وإن لم يكن لأكثر من 60 دقيقة.
وأضاف أربيلوا: "من المهم جداً للاعبين أن يكون قدوة لهم في غرفة الملابس، وأنا متأكد من أنه سيستعيد أفضل مستوياته".
ينتهي عقد كارفاخال في يونيو، ولم تُجرَ أي مفاوضات لتجديده حتى الآن.
وأمضى كارفاخال 23 عاماً في ريال مدريد. وبصفته لاعباً مخضرماً يتمتع بهذه السنوات الطويلة من ارتداء قميص النادي، فإنه يحظى بمكانة خاصة في النادي، لكن مستقبله لا يزال غامضاً.
في بعض الحالات السابقة، أبلغ ريال مدريد اللاعبين المخضرمين الذين تنتهي عقودهم (مثل ناتشو وتوني كروس) أن بإمكانهم اتخاذ قرار البقاء أو الرحيل.
إلا أن هذا لم يحدث مع لوكا مودريتش الموسم الماضي، ولا يبدو أنه ينطبق على كارفاخال أيضاً، في الوقت الراهن، ما اثار جدلا كبيرًا حول مستقبله.