لم يكن قائد ريال مدريد والظهير الأيمن الإسباني داني كارفخال سعيدًا على الإطلاق بعد فوز فريقه (2-0) على فالنسيا في ملعب "ميستايا"، في المواجهة التي جمعت بينهما، مساء أمس الأحد، ليس بسبب النتيجة، بل نتيجة قرار المدرب ألفاو أربيلوا بإبقائه على مقاعد البدلاء مجددًا.
واختار المدرب الشاب الدفع بديفيد خيمينيز، الظهير الأيمن لفريق "كاستيا"، في التشكيلة الأساسية بدلًا من كارفخال، قبل أن يُشرك ألكسندر-أرنولد بديلًا في الشوط الثاني، ليشاهد كارفخال المباراة كاملة من مقاعد البدلاء، وهو قرار لم يلقَ قبول القائد الإسباني، الذي عبّر عن استيائه أولًا للمعد البدني الشهير أنطونيو بينتوس ثم للمدرب أربيلوا.
ورغم الفوز، لم تخلُ أجواء ريال مدريد من التوتر، فبعد نهاية اللقاء، ظهرت ضجة جديدة تتعلق بكارفخال، الذي أبدى غضبه لأنطونيو بينتوس، مدرب اللياقة البدنية، اعتراضًا على قرار استبعاده؛ إذ حاول بينتوس تهدئته وشرح الموقف، لكن دون جدوى.
وكان كارفخال غاضبًا من استبعاده المتكرر، خصوصًا في ظل مشاركة لاعب من أكاديمية الشباب أساسيًا، وحصول ألكسندر-أرنولد، العائد مؤخرًا، على وقت لعب أطول منه.
ومنذ عودته من الإصابة، جلس داني كارفخال على مقاعد البدلاء في 10 مباريات متتالية، ولم يشارك سوى في مواجهتين فقط، أمام موناكو في دوري أبطال أوروبا وألباسيتي في كأس ملك إسبانيا، بإجمالي 27 دقيقة لعب، وهو وضع غير معتاد لأحد قادة ريال مدريد.
كما نقل كارفخال مخاوفه إلى أربيلوا بشأن وضعه داخل الفريق. فقد تحدث أولًا مع أنطونيو بينتوس على أرض الملعب، ثم ناقش الأمر مع المدرب في غرفة الملابس، مؤكدًا عدم تقبله الجلوس على مقاعد البدلاء، ومشيرًا إلى أن زيادة وقت مشاركته ستساعده على استعادة مستواه والعودة لاعبًا أساسيًا من جديد.