تلقى ليفربول هزيمة جديدة، وهذه المرة على ملعبه "آنفيلد"، بنتيجة (2-1) أمام مانشستر سيتي، ضمن منافسات الجولة الـ25 من الدوري الإنجليزي الممتاز، في المواجهة التي جمعت بينهما، مساء الأحد، ليتراجع الفريق إلى المركز السادس، مبتعدًا عن المربع الذهبي بفارق خمس نقاط.
وتعد هذه الخسارة الثامنة للريدز في الدوري هذا الموسم، مقابل 11 فوزًا و6 تعادلات، ما يؤكد استمرار تراجع المستوى وعجز الفريق عن استثمار تفوقه في عدد من المباريات.
وتقدم ليفربول في النتيجة عن طريق المجري دومينيك سوبوسلاي من ركلة حرة رائعة في الدقيقة 74، بعد أن أهدر الفريق عدة فرص سانحة للتسجيل وتعزيز التقدم، إلا أن الانهيار جاء في الدقائق الأخيرة، حين قلب مانشستر سيتي الطاولة بهدفين متأخرين، سجلهما برناردو سيلفا في الدقيقة 84، وإيرلينغ هالاند من ركلة جزاء في الدقيقة 90+3.
وسقط ليفربول في الدقائق العشر الأخيرة لأسباب عدة، أبرزها:
فقدان التركيز الدفاعي بعد الدقيقة 80
بعد التقدم في النتيجة، كان من المفترض أن يظهر دفاع ليفربول قدرًا أعلى من التركيز والانضباط، مع إغلاق المساحات أمام مهاجمي مانشستر سيتي، إلا أن التراخي الدفاعي والأخطاء الفردية القاتلة سمحت للمنافس بالعودة وخطف الفوز.
تفوق بدني واضح لمانشستر سيتي في نهاية اللقاء
بدت علامات الإرهاق واضحة على لاعبي ليفربول مع اقتراب المباراة من نهايتها، في مقابل تفوق بدني ملحوظ للاعبي مانشستر سيتي، الذين حافظوا على نسقهم العالي وواصلوا الضغط وصناعة الفرص حتى اللحظات الأخيرة.
خطأ أليسون بيكر في لقطة ركلة الجزاء
ارتكب الحارس البرازيلي أليسون بيكر خطأ مؤثرًا في الوقت القاتل، عندما اندفع بشكل غير محسوب تجاه أحد مهاجمي السيتي، رغم أن الكرة كانت قد سُددت بالفعل، ليسقط اللاعب ويحتسب الحكم ركلة جزاء، أثارت جدلًا واسعًا، لكنها حسمت المباراة لصالح الضيوف.
اندفاع هجومي غير مبرر بعد التقدم
عقب تسجيل الهدف، كان الأجدر بليفربول الاعتماد على التنظيم الدفاعي واللعب الجماعي لإغلاق المساحات، إلا أن الاندفاع الهجومي بحثًا عن هدف ثانٍ ترك فراغات واضحة في الخلف، استغلها مانشستر سيتي بفاعلية. كما تأخر المدرب آرني سلوت في التدخل بإجراء تغييرات تعيد التوازن للفريق وتحد من خطورة المنافس.