تشهد قضية الإهانات العنصرية التي تعرض لها نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور من قبل لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني مزيدا من ردود الأفعال التي تكاد تحول الحادثة إلى ما يشبه الزلزال القوي الذي ضرب كرة القدم.
وكسر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جياني إنفانتينو صمته بعد ساعات من الحادثة، ليعلن أول مواقفه من الانتهاك العنصري الذي كان فينيسيوس جونيور عرضة له للمرة التاسعة عشرة في مشواره الكروي.
وكان نجم منتخب البرازيل فيني جونيور تعرض إلى شتائم وعبارات عنصرية خلال المباراة التي أحرز فيها هدف فوز ريال مدريد على بنفيكا البرتغالي أمس في لشبونة، ضمن ذهاب دور الملحق لدوري أبطال أوروبا.
وفجّرت الإساءات العنصرية التي أتاها الأرجنتيني بريستياني زلزالا قويا وردود أفعال لم تهدأ للحظة واحدة، فيما تهاطلت رسائل الدعم ومواقف المساندة لفينيسيوس، مقابل استنكار سلوك لاعب بنفيكا.
وأدان جياني انفانتينو رئيس الفيفا الحادثة في بيان مقتضب نشره عبر حسابه على منصة "إنستغرام"، مشيرا إلى أنه لا مكان للعنصرية في كرة القدم، وهو ما يضع جيانلوكا بريستياني أمام تهديد حقيقي بعقوبات ثقيلة جدا.

وقال إنفانتينو: "لقد صُدمتُ وحزنتُ لرؤية حادثة العنصرية المزعومة تجاه فينيسيوس جونيور في مباراة دوري أبطال أوروبا بين بنفيكا وريال مدريد، لا مكان للعنصرية على الإطلاق في رياضتنا ومجتمعنا".
وتابع المسؤول السويسري: "نحن بحاجة إلى جميع الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات ومحاسبة مرتكبي العنصرية، من خلال الموقف العالمي ضد العنصرية ولجنة صوت اللاعبين، نحن ملتزمون بضمان احترام اللاعبين والمسؤولين والجماهير وحمايتهم، واتخاذ الإجراءات المناسبة عند وقوع الحوادث".
وفي جانب آخر من بيانه، أشاد إنفانتينو بموقف الحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسييه لتفعيله بروتوكول مكافحة العنصرية أثناء المباراة عندما قام باستخدام إشارة الذراع لإيقاف المباراة ومعالجة الموقف، وفق قول رئيس الفيفا.
وأضاف أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لن يتردد في إبداء كامل تضامنه مع ضحايا العنصرية وأي شكل من أشكال التمييز، وقال: "سأستمر دائمًا في التأكيد على شعارنا بأنه لا للعنصرية ولا لأي شكل من أشكال التمييز في عالم كرة القدم".