هاجم جيمي كاراغر، أسطورة ليفربول السابق، البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، واصفًا إياه بـ"المنافق"، وذلك على خلفية تصريحاته المنتقدة لاحتفال فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، عقب المواجهة التي جمعت الفريقين، مساء الثلاثاء، في ذهاب ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
وكان فينيسيوس بطل اللقاء بعدما سجل هدف الفوز الذي منح ريال مدريد أفضلية مهمة قبل مباراة الإياب، في مباراة شهدت أجواء مشحونة. ودخل اللاعب البرازيلي في نقاش حاد مع جناح بنفيكا، جيانلوكا بريستياني، الذي وُجهت إليه اتهامات بالتلفظ بعبارات عنصرية، ما دفع الحكم إلى إيقاف المباراة نحو 10 دقائق وفق البروتوكول المعتمد من "فيفا" و"يويفا"، قبل استئنافها.
وعقب اللقاء، انتقد مورينيو طريقة احتفال فينيسيوس أمام جماهير بنفيكا، قائلاً: "قلت لفيني، عندما تسجل هدفًا كهذا، احتفل فقط وارجع إلى مكانك. لقد قالا لي أشياء مختلفة (فينيسيوس وبريستياني)، لكنني لا أنحاز إلى أحدهما. أريد أن أكون مستقلاً. وعندما كان يتحدث عن العنصرية، ذكّرته بأن أعظم شخصية في تاريخ هذا النادي، أوزيبيو، كان أسود البشرة. هذا النادي آخر ما يمكن وصفه به هو العنصرية. هناك أمر غير طبيعي، لأن ذلك يحدث في كل ملعب. في أي ملعب يلعب فيه فينيسيوس، يحدث شيء ما دائمًا".
كاراغر رأى أن تصريحات مورينيو تفتقر إلى الاتساق، معتبرًا أنه من "الغريب بعض الشيء" أن ينتقد مدرب اشتهر باحتفالاته المستفزة احتفال لاعب، خصوصًا في ظل مزاعم عنصرية.
وقال مدافع ليفربول السابق: "من حق أي لاعب أن يحتفل بالطريقة التي يريدها، ولا ينبغي أن يتعرض لإساءة عنصرية مهما كان الأمر. لكن يبدو الأمر مستفزًا عندما يصدر من مورينيو، ليس بسبب حديثه عن أوزيبيو، بل لأنه مدرب اعتاد الاحتفال واستفزاز الخصوم أكثر من أي مدرب آخر، يبدو الأمر نفاقًا بعض الشيء من جوزيه".
وأضاف: "تذكروا عندما ركض على طول خط التماس في أولد ترافورد. وأتذكره في نهائي كأس أمام ليفربول عندما سجل تشيلسي هدفًا متأخرًا، وكان يطلب من جماهير ليفربول الصمت واضعًا يده خلف أذنه. لذلك يبدو غريبًا أن ينتقد فينيسيوس بسبب احتفاله بهدف كبير في مباراة كبيرة بدوري أبطال أوروبا. من حقه تمامًا أن يحتفل بالطريقة التي يريدها".