رئيس وزراء سلوفاكيا يهدد بوقف إمدادات الكهرباء الطارئة لأوكرانيا
تعرّضت كاميلا سيلير لضربة مروعة في الوجه بشفرة حذاء تزلج خلال ربع نهائي سباق 1500 متر في منافسات السرعة القصيرة ضمن الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو-كورتينا.
ونُقلت كاميلا على الفور إلى المستشفى، حيث أظهر الفحص بالأشعة المقطعية وجود كسر صغير في الوجه، وقرر الأطباء إجراء تدخل لإعادة فتح الجرح من أجل تقييم إضافي.
ووقع الحادث خلال سباق ربع النهائي لمنافسات 1500 متر في التزلج السريع على المضمار القصير، مساء أمس الجمعة، حين أُصيبت سيلير بشفرة إحدى المتسابقات وغادرت الجليد على نقالة.
وكانت زميلتاها البولنديتان ناتاليا ماليشيفسكا وغابرييلا توبولسكا قد خرجتا في وقت سابق من المنافسة على الميداليات في الليلة ذاتها.
وقع الاصطدام عندما حاولت سيلير والمتزلجة الأمريكية كريستن سانتوس-غريسوولد تجاوز الإيطالية أريانا فونتانا، فسقطت اللاعبات الثلاث في التشابك.
وقال كونراد نيدزفيدسكي، المدير الرياضي للاتحاد الوطني للتزلج ورئيس البعثة الأولمبية، إن جرح خد سيلير جرى تقطيبه في موقع الحدث، وإن من المرجح أن يكون العظم الوجني قد تضرر.
وأصدرت اللجنة الأولمبية البولندية بياناً أفادت فيه بأن التصوير المقطعي كشف عن كسر صغير، وقرر الطاقم الطبي إعادة فتح الجرح لتمكين الأطباء من تقييم العظم بشكل كامل.
وأضاف البيان أن سيلير ستبقى في المستشفى طوال الليل للمراقبة بعد الإجراء. كما أشارت اللجنة إلى أن سيلير نهضت من سريرها في المستشفى بمفردها، وأن والديها وطبيب الفريق بقيا إلى جانبها خلال فترة العلاج.
وعلى الرغم من خطورة الحادث، كانت سيلير واعية ومتجاوبة أثناء مغادرتها الحلبة، ولوّحت للجماهير في المدرجات لتؤكد أنها بخير.
