بدأت شركة نوميو السويدية، في بيع "مشروب بوصفة غريبة" لمساعدة الرياضيين، على التعافي سريعًا خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.
ولجأ نجوم "الألعاب الأولمبية الشتوية" إلى جرعة مركزة من "عصير البروكلي" لتحقيق التفوق على منافسيهم، وسعيًا وراء المجد.
يُقال إن هذا المشروب النباتي، رغم مذاقه غير المستساغ، يُساعد على رفع مستويات طاقة الرياضيين.
وبإضافة القليل من السكر والليمون لتحسين مذاقه، يُمكن لجرعة تحتوي على حوالي ستة أرطال من البروكلي أن تُحدث فرقًا كبيرًا.
ويُساعد "هذا المزيج غير المألوف" النجوم على الحفاظ على مستويات اللاكتات في أجسامهم، أي مستويات حمض اللاكتيك" في الدم، ودائمًا ما يقل عند نقص الأكسجين (أو أثناء الجهد البدني الشديد)، إلا أن تناول هذا المشروب يُؤخر بدوره ظهور الإرهاق خلال المنافسات الشديدة.
يُعدّ البروكلي مفيدًا أيضًا للتعافي، حيث تُساعد المعادن والفيتامينات الموجودة فيه على الوقاية من آلام العضلات.
تبيع شركة نوميو السويدية هذه الجرعات، وقد صرّح مؤسسها إميل سيولاندر، وفقًا لصحيفة الإندبندنت: "نبيعه لأنه فعّال، وليس لأنه لذيذ المذاق".
وقالت الصحيفة إن "مذاقه الكريه" أشبه بـ"مزيج من الخشب وخردل ديجون"، لكن على الرغم من صعوبة شربه، إلا أن النجوم يتزايد إقبالهم عليه.
وقال المتزلج النرويجي إميل إيفرسن، الذي كان ضمن فريق بلاده الفائز بالميدالية الذهبية في سباق التتابع 4.7.5 كم: "نقطع دقيقة واحدة تقريبًا صعودًا، وعشر ثوانٍ نزولًا.. أعتقد أن هذا يساعدني على التعافي بشكل أسرع خلال فترات الراحة القصيرة.. إنه أفضل من مشروب ياغرميستر، بلا شك".
وفاز زميل إيفرسن، إينار هيدغارت، بثلاث ميداليات في ميلانو كورتينا؛ ذهبيتين في سباق التتابع 4×7.5 كم وسباق السرعة الجماعي، وبرونزية في سباق 10 كم سباحة حرة.
ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، قال هيدغارت: "بالنظر إلى عدد السباقات الجيدة التي خضتها مع مشروب نوميو، وعدد التدريبات الشاقة، أعتقد جازمًا أنه فعال".