حظي عشاق الألعاب الأولمبية بمفاجأة غير متوقعة عندما تابعوا أول فعالية للتزلج الجبلي تُقام على الإطلاق في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، والتي تقام في إيطاليا.
إنها أحدث رياضة تُضاف إلى البرنامج، وتُعرف باسم "سكيمو"، وباختصار، يتنافس المشاركون في صعود منحدر ثم النزول منه بأسرع ما يمكن.
حتى إن المتزلجين اضطروا إلى صعود درج على المنحدر وهم يرتدون أحذية التزلج للوصول إلى القمة - وهي لحظة مؤثرة للغاية بالنسبة للمشاهدين - قبل أن تُصبح السويسرية ماريان فاتون أول بطلة أولمبية في هذه الرياضة.
بعد ذلك بوقت قصير، فاز الإسباني أوريول كاردونا كول بسباق الرجال.
أوضحت فاتون لوكالة أسوشيتد برس: "في رياضة التزلج الجبلي، يكون الجهد المبذول شبه متواصل، قائلة: "أنت لا تنزلق ببساطة إلى أسفل".
وأضافت: "عليك أن تبقى منتبهًا تمامًا، وأن تتزلج بقوة وبأقصى سرعة ممكنة، بالنسبة لي، يحتاج متسابق التزلج الجبلي المثالي إلى قدرة عالية جدًا على استهلاك الأكسجين (VO2 max)، وقدرة ممتازة على التعافي، وقوة بدنية هائلة، وتحمل عالٍ للمعاناة".
وبعد فوزها بالميدالية الذهبية، أضافت فاتون: "إنه يوم ساحر.. إنه تاريخ لرياضتنا، ولنا كرياضيين، إنه لأمر رائع".
وقد وافق العديد من المشجعين على ذلك بعد أن سحرهم الحدث، حيث كتب أحدهم على موقع X بعد انتهاء الحدث: "بداية مذهلة بكل معنى الكلمة!".
وكتب آخر: "جلب التزلج الجبلي إثارة متواصلة، ومنعطفات غير متوقعة، وتلك الفوضى التي كنا ننتظرها. بالتأكيد إضافة رائعة للألعاب الأولمبية الشتوية!".
وقال آخر: "التزلج الجبلي هو ما يحدث عندما يسأل أحدهم: "ماذا لو كان التزلج مصحوبًا بمعاناة شديدة؟"، فتقول اللجنة الأولمبية الدولية: نعم، أدرجوه في الألعاب فورًا".
وكتب أحد المشجعين الجدد: "إنّ ظهور رياضة التزلج الجبلي لأول مرة في الألعاب الأولمبية، وما تُقدّمه من إثارة فورية، هو بالضبط ما كانت الألعاب بحاجة إليه.. رياضة جديدة، فوضى جديدة، حدث كلاسيكي فوري. لم يكن بإمكانهم كتابة سيناريو أفضل لتقديمها".