logo
رياضة

مطالبات بتوظيفه كمدافع.. هل يجب تغيير مركز كريستيانو جونيور؟

كريستيانو جونيور المصدر: حساب كريستيانو رونالدو على إنستغرام

أثارت المستويات التي يقدمها الشاب كريستيانو جونيور في الفئات السنية لنادي النصر السعودي ومنتخبات بلاده تحت السن نقاشات رياضية واسعة بين المتابعين والمحللين حول مستقبله الكروي والمركز الأنسب لقدراته الفنية.

 

أخبار ذات علاقة

كريستيانو جونيور لاعب النصر الصاعد

نجل ميسي يشعل المنافسة مع كريستيانو جونيور

فقد ظهر اللاعب في مباريات عديدة بأداء مبهر لفت الأنظار بشدة في المنافسات المحلية والدولية. 

لكن المفاجأة الحقيقية كانت في تألقه اللافت في بعض المواقف الدفاعية المعقدة التي تطلبت تدخلًا حاسمًا وقراءة تكتيكية دقيقة. 

هذا الأداء المتوازن دفع شريحة كبيرة من الجماهير والمتابعين عبر المنصات الرقمية إلى المطالبة بتغيير مركزه المعتاد في خط الهجوم ليلعب في الدفاع بشكل دائم، معتمدين في ذلك على مؤشرات بدنية وخططية ظهرت جلية خلال مشاركاته الأخيرة مع فريقه.

 

أخبار ذات علاقة

كريستيانو جونيور

هل يستطيع النصر السعودي حماية كريستيانو جونيور من إغراءات عمالقة أوروبا؟

بنية جسدية تثير التساؤلات 

تستند المطالبات بتغيير مركز اللاعب الشاب بشكل أساسي إلى التطور السريع والملحوظ في بنيته الجسدية مقارنة بباقي اللاعبين في المرحلة العمرية ذاتها. 

يمتلك اللاعب طولًا فارعًا وقوة بدنية صلبة تمنحه أفضلية مطلقة في الصراعات الثنائية والارتقاء للكرات الهوائية براحة تامة. 

وقد انتشرت مقاطع مرئية عديدة في الآونة الأخيرة تظهره وهو يفتك الكرة من المهاجمين ببراعة وقوة بالغة؛ ما جعل البعض يرى فيه مشروع مدافع صلب قادر على قيادة الخطوط الخلفية بكفاءة عالية واقتدار. 

ويرى أصحاب هذا الرأي أن استغلال طوله وقوته في المهام الدفاعية البحتة قد يكون استثمارًا أفضل لقدراته الجسدية في الملاعب ولصالح الفرق التي سيمثلها مستقبلًا.

 

 

مهارة ومرونة تتحدى الطول الفارع 

على الجانب الآخر من النقاش الفني، تظهر التحليلات العميقة والمتابعة الدقيقة لأداء اللاعب أن خطوة تحويله إلى مدافع قد تظلم موهبته الهجومية الحقيقية بشكل كبير.

فرغم بنيته الجسدية القوية وطوله الفارع جدًّا، يتمتع كريستيانو جونيور بمهارة فردية استثنائية ومرونة جسدية عالية لا تتوفر عادة لدى لاعبي الخط الخلفي الذين يتسمون بالصلابة الحركية. 

المقاطع المرئية التي توثق مبارياته وتدريباته تبرز قدرته الفائقة على المراوغة بسلاسة متناهية، والتحكم الدقيق بالكرة تحت الضغط الدفاعي الكثيف، والانطلاق السريع من الأطراف وفي عمق رقعة الميدان. 

هذه المرونة الديناميكية تجعله قادرًا على تغيير اتجاهاته بسرعة فائقة لإرباك الخصوم، وهي سمات فنية وحركية يتطلبها اللعب الهجومي وصناعة اللعب والخطورة أكثر بكثير من مهام التشتيت وإفساد الهجمات.

 

 

حس تهديفي يحسم القرار 

العامل الأهم الذي يرجح كفة بقاء اللاعب في خط الهجوم ويرد على دعوات التغيير هو حسه التهديفي العالي الذي أثبته في مناسبات تنافسية عديدة. 

الأرقام والإحصائيات المسجلة من مبارياته مع فرق الناشئين والشباب تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أنه هداف حقيقي بالفطرة، حيث نجح مرارًا في تسجيل أهداف حاسمة وبطرق فنية متنوعة تعكس ذكاءه الحاد أمام المرمى وتمركزه السليم. 

من أبرز المحطات التي تؤكد ذلك إمكانياته التهديفية العالية في بطولات الفئات السنية وتتويجه بالبطولات مع فريقه وتسجيله أهدافًا غزيرة، إلى جانب انضمامه لمنتخب بلاده للناشئين وتسجيله أهدافًا دولية مميزة. 

هذا السجل التهديفي المستمر يثبت بشكل قاطع أن مكانه الطبيعي والمؤثر هو منطقة الجزاء ومحيطها، وأن قدرته على إنهاء الهجمات واقتناص الأهداف تفوق بكثير أي حاجة طارئة للعب في مراكز قلب الدفاع.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC