أثار جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق بنفيكا البرتغالي الجدل حول إمكانية عودته إلى تدريب فريق ريال مدريد مجددًا.
وشهد يوم الأربعاء واقعة لافتة عندما تفاعل كيليان مبابي مع منشور عبر حسابه على إنستغرام يربط اسم مورينيو بريال مدريد.
هذه الخطوة لم تمر مرور الكرام، خاصة أنها جاءت بعد تقارير كشفت عن عرض خدمات المدرب البرتغالي على إدارة النادي الإسباني، الذي يبحث عن بديل للمدرب الحالي أربيلوا، بعد أن تم الاستقرار على رحيله بنهاية الموسم.
وفي مؤتمر صحفي أخير، تهرّب مورينيو من تأكيد استمراره مع بنفيكا، وردّ بسخرية على سؤال حول مستقبله، ما يعكس حالة الغموض.
وشهد المؤتمر الصحفي الأخير لمورينيو في لشبونة مشهدًا غريبًا، فقد وجّه إعلامي بقناة RTP البرتغالية سؤالا للمدرب عما إذا كان بإمكانه ضمان بقائه في بنفيكا الموسم المقبل، نظرًا إلى غرابة عدم تجديد عقده حتى الآن، مع تبقي عام واحد فقط.
وردّ مورينيو بطريقة ساخرة: "وأنت، هل يمكنك ضمان ظهورك على قناة RTP العام المقبل؟".
قالت صحيفة "آس" إن اسم مورينيو مطروح ضمن قائمة المدربين المرشحين، وإن المدرب البرتغالي لا يمانع الفكرة، رغم تركيزه الحالي الكامل على بنفيكا واستعداده للموسم المقبل.
وكشفت الصحيفة الإسبانية عن بند في عقد مورينيو يسمح له بالرحيل دون مقابل خلال 10 أيام بعد آخر مباراة لبنفيكا هذا الموسم، المقررة يومي 16 أو 17 مايو.
وأوضحت: "هذا يعني أن المدرب يمكنه الانتقال مجانًا قبل بداية يونيو. وحتى في حال تأخر القرار، فإن تكلفة الصفقة لن تتجاوز مبلغًا رمزيًا".
في المقابل، يشعر مورينيو ببعض الانزعاج من تكرار ربط اسمه بريال مدريد دون وجود مفاوضات رسمية، باستثناء تحركات غير مباشرة من مقربين لعرض خدماته.
رغم أن الفكرة تبدو بعيدة، فإن عودة مورينيو، الملقب بـ"الاستثنائي"، لتدريب ريال مدريد بعد 13 عامًا تظل قائمة.
وكان من الممكن أن يتفاعل جمهور ملعب سانتياغو برنابيو مع هذه الفكرة خلال فترة سابقة، لولا الأحداث الأخيرة التي شهدتها مباراة الفريقين بدوري أبطال أوروبا، وطرد المدرب في لشبونة.
كما أثّرت تصريحاته بشأن الواقعة العنصرية التي تعرض لها فينيسيوس جونيور في صورته، بعدما اعتُبرت مواقفه غير حاسمة.