شن النجم الإنجليزي السابق، تروي ديني، هجوما لاذعا على النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، عبر مقال نشره في صحيفة "ذا صن" البريطانية، مؤكداً أن صلاح يعد أحد أكثر اللاعبين إثارةً لـ"الدراما" (Drama Queen) في الملاعب.
وكتب اللاعب السابق، الذي تحوّل إلى ناقد ومحلل رياضي: "هل تعتقدون أن آرني سلوت هو المسؤول عن مشاكل ليفربول؟ نظرة واحدة على محمد صلاح (الأناني) تكشف لكم حقيقة مغايرة تماماً".
وتابع جناح "واتفورد" السابق هجومه قائلاً: "جناح ليفربول البالغ من العمر 33 عاماً، هو أحد أكثر اللاعبين إثارةً للمشاكل ممن قابلتهم؛ الأمر ليس شخصياً، ولكن بالنظر إلى حجم الإشادة التي يحظى بها مقارنةً بسلوكه هذا الموسم، ستجدون الأمر مقززاً".
وتساءل ديني عن مكانة صلاح التاريخية قائلاً: "هل هو من أساطير ليفربول؟ ربما من ناحية الموهبة، لكن العظمة تتطلب امتلاك الصفات كافة، إذ يجب أن يكون اللاعب رمزاً للنادي قبل أي شيء آخر، أما صلاح فلا يفكر إلا في نفسه".
وعقد ديني مقارنة بين صلاح وقائد الفريق فيرجيل فان دايك، قائلاً: "قارنوه بفان دايك، لاعب ليفربول الوحيد الذي يتحمل المسؤولية في حالات الفوز والخسارة والتعادل. ربما لم يحب زملاؤه ولا سلوت ولا الجماهير حديث فان دايك عن استسلامهم، ولكن بعد أربعة أيام من الهزيمة أمام باريس سان جيرمان، ها هو مرة أخرى يتصدى للمشهد ويتحمل وطأة الإخفاق".
وعن تصرفات صلاح، أضاف: "ماذا يفعل صلاح؟ يحرص على الظهور للحظات أمام كاميرات التلفزيون، ثم يتوجه لمصافحة ستيفن جيرارد وستيف مكمانامان، الأخير يعلّق على هذه المباريات منذ عقد من الزمان، ولم نرَ صلاح يفعل ذلك من قبل؛ وليست هذه المرة الأولى التي يُفتعل فيها (دراما) كرد فعل على عدم حصوله على ما يريد".
واستعاد ديني مواقف سابقة لصلاح، قائلاً: "يمكنكم العودة بالذاكرة لعامين مضيا، عندما أبقاه يورغن كلوب على مقاعد البدلاء، فدخل معه في مشادة كلامية علنية على خط التماس، ثم رفض إجراء مقابلة بعد المباراة قائلاً: (إذا تكلمت، فستكون العواقب وخيمة)".

وتابع: "في أكتوبر الماضي، وبعد جلوسه على مقاعد البدلاء ومشاهدته ليفربول يفوز بنتيجة 5-1 على فرانكفورت، حذف صلاح جميع الإشارات المتعلقة بالنادي من حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي. وهذا كله قبل أن نتطرق لمقابلته في ملعب (إيلاند رود)، حيث هاجم سلوت بشدة، وصرّح بأنه لا تربطه علاقة بالمدرب، ملمحاً إلى أن هناك من يجبره على الرحيل، وأن المباراة القادمة قد تكون الأخيرة له مع النادي، ثم سافر بعدها للمشاركة في كأس أمم أفريقيا وعاد وكأن شيئاً لم يكن".
وفيما يخص المقارنة مع أساطير الدوري الإنجليزي، قال ديني: "عندما تسير الأمور على ما يرام، يحصد صلاح الثناء كله، حتى إن البعض زعم أنه لاعب أفضل من تيري هنري.. يا له من هراء! لقد استحق الإشادة الموسم الماضي عندما كان في قمة مستواه، لكنه يفسد كل شيء بمجرد أن تبدأ الأمور في التدهور".
واختتم ديني مقاله بالقول: "صلاح هو اللاعب الأعلى أجراً في ليفربول، لكنه لا يكتفي بالاختباء عندما تسوء النتائج، بل يفاقم الأزمات في (آنفيلد)، يكافح سلوت منذ يومه الأول في (ميرسيسايد)، ويبدو أن صلاح يزيد الوضع سوءاً بدلاً من مساعدة مدربه؛ يبدو أن النجم المصري نسي من كان على خط التماس حين قدم موسماً استثنائياً العام الماضي. إن سلوكه، وترك لاعبين آخرين مثل فان دايك ليتحملوا عبء الحديث فقط، قد يؤدي في النهاية إلى تفكك فريق سلوت".