الجيش الإسرائيلي يقول إنه قتل "أكثر من 180 عنصرا" من حزب الله في ضربات الأربعاء على لبنان
يعمل نادي ليفربول الإنجليزي على إعداد خطة متكاملة لتعويض رحيل نجمه محمد صلاح في وقت تتجه فيه الإدارة لإعادة تشكيل الخط الأمامي بأسلوب مختلف يتماشى مع التحولات الحديثة في كرة القدم.
في مواجهة الفريق الماضية وجد المدرب آرني سلوت نفسه في موقف صعب بعد تأخر فريقه بهدفين دون رد، ليبحث عن حلول من على مقاعد البدلاء.
في تلك اللحظة، ظل صلاح جالسًا دون مشاركة، رغم تاريخه التهديفي الكبير مع الفريق، وهو ما عكس تحولًا واضحًا في قناعة الجهاز الفني، خاصة مع تكرار هذا المشهد أكثر من مرة خلال الموسم.
وبات من المنتظر أن يرحل اللاعب بعد تسع سنوات قضاها داخل النادي، قدم طوالها مستويات استثنائية جعلته أحد أبرز نجوم الفريق في العصر الحديث.
إرث تهديفي يصعب تعويضه
يُعد صلاح من أهم اللاعبين الذين مروا على ليفربول، كما يُصنف ضمن أبرز هدافي الدوري الإنجليزي خلال السنوات العشر الأخيرة.
هذا الإرث الكبير يضع إدارة النادي أمام تحدٍ حقيقي، خصوصًا بعد إنفاق ضخم في سوق الانتقالات الماضية، ما يزيد من صعوبة إيجاد بديل مباشر بنفس التأثير.
وتشير المعطيات داخل النادي إلى أن ليفربول لا يسعى للتعاقد مع لاعب يشبه صلاح من حيث الأسلوب، بل يفضّل جناحًا مختلفًا يتميز بالسرعة والمهارة والقدرة على اختراق الدفاعات المغلقة.
وجاء هذا التوجه بعد متابعة ما يحدث في المباريات الأخيرة، فقد عانى الفريق أمام مهارات لاعبين مثل خفيتشا كفاراتسخيليا، الذي صنع الفارق في هجوم باريس، وكذلك تألق ريان شرقي، أنطوان سيمينيو، إضافة إلى الأداء اللافت للاعب يانكوبا مينته.
هذه النماذج تعكس تحولًا في كرة القدم الحديثة نحو الأجنحة القادرة على الحل الفردي وخلق المساحات، وهو ما تسعى إدارة ليفربول لمواكبته.
أسماء مرشحة لتعويض رحيل صلاح
وفق صحيفة "ديلي ميل" تضم قائمة اللاعبين الذين يدرس ليفربول التعاقد معهم عددًا من الأسماء البارزة، من بينها أنتوني جوردون، الذي كان قريبًا من الانتقال في وقت سابق.
وكما وضع ليفربول في قائمته كلًّا من برادلي باركولا ورودريغو نجم ريال مدريد.
ويراقب النادي لاعبين آخرين من الدوري الألماني، في إطار البحث عن عناصر شابة قادرة على التطور السريع وتقديم الإضافة الفنية المطلوبة.
تصعيد المواهب الشابة
إلى جانب التعاقدات المحتملة، يضع النادي ثقته ببعض المواهب الصاعدة، وعلى رأسها ريو نغوموها، الذي يُنتظر أن يحصل على فرص أكبر خلال الموسم المقبل.
كما يعوّل الجهاز الفني على تطور الانسجام بين الثلاثي فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك وهوغو إييتكيتي، الذين لم يحصلوا على دقائق كافية معًا هذا الموسم بسبب الإصابات، مع توقعات بأن يقدموا مستوى أفضل مستقبلًا.
ويبقى التأهل إلى دوري أبطال أوروبا عنصرًا حاسمًا في تحديد حجم الإنفاق في المدة المقبلة.