طهران: الموقف الأمريكي من الملف النووي صار "أكثر واقعية"
تلقى أتلتيكو مدريد ضربة قوية بعد 3 أيام فقط من فوزه العريض 4-0 على برشلونة في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا؛ إذ سقط أمام رايو فاليكانو بثلاثية نظيفة في الدوري الإسباني.
الهزيمة الأخيرة أبعدت الفريق بفارق 15 نقطة عن "المتصدر" ريال مدريد، وأثارت مخاوف جماهيره قبل موقعة الإياب المرتقبة أمام برشلونة، المقررة في 3 مارس على ملعب "سبوتيفاي كامب نو".
وبات المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني مطالبًا بإيجاد حلول سريعة لتفادي انتكاسة قارية ومحلية جديدة. وفي ما يلي 3 أفكار قد تمثل مخرجًا للفريق:
1- تعديل النهج التكتيكي
يعتمد سيميوني تقليديًا على الانضباط الدفاعي والمرتدات السريعة، لكن المباريات أمام الفرق الأقل تنظيمًا تتطلب أحيانًا جرأة أكبر في الاستحواذ وصناعة اللعب.
تنويع الرسم التكتيكي ومنح الحرية الهجومية لبعض العناصر قد يمنح الفريق حلولًا إضافية بدل الاكتفاء برد الفعل.
2- إعادة الانضباط داخل غرفة الملابس
لطالما ارتبط أتلتيكو بسمة الصرامة والانضباط، فتراجع الحدة الذهنية في بعض المباريات يستدعي إعادة التأكيد على المعايير الداخلية، سواء عبر قرارات فنية حاسمة أو رسائل واضحة بأن الأداء غير المقبول لن يمر دون محاسبة.
3- جلسة مصارحة شاملة
المرحلة الحالية تتطلب اجتماعًا صريحًا بين الجهاز الفني واللاعبين، لمراجعة الأخطاء، والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة حول أسلوب اللعب والجاهزية الذهنية. استعادة الروح القتالية التي ميزت الفريق لسنوات قد تكون مفتاح العبور من الأزمة.
أتلتيكو مدريد يملك الخبرة والقدرة على الرد، لكن مواجهة برشلونة المقبلة ستحدد ما إذا كان الفريق قادرًا على استعادة توازنه، أم أن التذبذب سيكلفه الكثير في نهاية الموسم.