شهدت مباراة إنرجي كوتبوس وفالدوف مانهايم، ضمن منافسات دوري الدرجة الثالثة الألماني، واقعة تحكيمية أثارت جدلًا واسعًا، بعدما حُرم أصحاب الأرض من هدف بدا صحيحًا في الوقت بدل الضائع.
وفي الدقيقة 90+7، ومع التعادل 1-1، نفذ تولغاي جيغيرجي ركلة ركنية داخل منطقة الستة ياردات، لتتجاوز الكرة رأس أحد المدافعين وتصطدم بأسفل العارضة، ثم ترتد من قدم حارس مانهايم قبل أن تعود إلى أرض الملعب.
لاعبو وجماهير كوتبوس احتفلوا باعتبار الكرة تجاوزت خط المرمى، غير أن الحكم، بعد التشاور مع مساعديه، قرر عدم احتساب الهدف.
الصور التي جرى تداولها لاحقًا أظهرت أن الكرة تخطت خط المرمى بشكل واضح، إلا أن غياب تقنية خط المرمى وحكم الفيديو المساعد في دوري الدرجة الثالثة حال دون تصحيح القرار، لتبقى النتيجة على حالها ويحصد كوتبوس نقطة واحدة بدل فوز كان سيمنحه دفعة قوية في سباق الصعود.
ولم تتوقف الأحداث عند صافرة النهاية، إذ اندلعت مشادة محدودة أسفرت عن سقوط المدير الرياضي لمانهايم، غيرهارد تسوبر، بعد احتكاك مع مدرب كوتبوس كلاوس-ديتر فوليتس، الذي أكد لاحقًا أن الواقعة كانت غير مقصودة.
وفي تصريحات لإذاعة "ماغينتا سبورت"، أقر فوليتس بأن الكرة كانت هدفًا صحيحًا، لكنه رفض تحميل الحكام المسؤولية، مشيرًا إلى أن اعتماد تقنية الفيديو في الدرجتين الأولى والثانية جعل الحكام أكثر حذرًا وترددًا، وهو ما انعكس، بحسب رأيه، حتى على مباريات الدرجة الثالثة رغم غياب التقنية فيها.