أثار المهاجم المصري محمد صلاح، نجم ليفربول، مزيدا من الجدل وردود الأفعال في أوساط جماهير فريقه ومتابعي الدوري الإنجليزي بعد استمرار تراجع مستواه الفني وتهاوي أرقامه في الموسم الجاري.
وشارك محمد صلاح بديلا في مباراة ليفربول وتوتنهام مساء أمس الأحد ضمن الجولة الثلاثين من الدوري الإنجليزي عندما دخل في الدقيقة الرابعة والستين بديلا لزميله فريمبونغ.
ولعب صلاح 27 دقيقة أمام توتنهام ولم يقدم شيئا يذكر لفريقه الذي سقط في فخ التعادل (1 ـ 1) ليعقّد مهمته في التأهل لدوري أبطال أوروبا 2026 ـ 2027 بعد أن بات التتويج باللقب أمرا مستحيلا.
ووفقا لإحصائيات الدوري الإنجليزي، لم يكن الأداء المتواضع لصلاح في مباراة ليفربول وتوتنهام أمرا جديدا أمام الأندية الكبيرة في البريمرليغ، بل هو امتداد لموسم هو الأسوأ للنجم المصري منذ التحاقه بملعب أنفيلد في صيف 2017.
ويعد صلاح، الذي جدد عقده مع ليفربول في أبريل 2025، أحد أساطير ليفربول والدوري الإنجليزي، وأفضل هداف لفريقه في تاريخ المسابقة، كما كان وراء تتويج الريدز بدوري أبطال أوروبا 2019 والدوري الإنجليزي 2020 و2025.
لكن اللاعب البالغ من العمر 33 عاما تراجع بشكل مدوّ في الموسم الجاري وفقد بالخصوص إحدى نقاط قوته وهو التسجيل في مباريات الأندية الإنجليزية الكبيرة، أو المعروفة بالستة الكبار.
ولم يُسجل محمد صلاح أي هدف في 650 دقيقة خلال مواجهات أندية "الستة الكبار" في البريميرليغ، كما أنه لم يصنع أي هدف ضد تلك الأندية الخمسة: مانشستر سيتي وآرسنال ومانشستر يونايتد وتشيلسي وتوتنهام.
ويشير مصطلح الستة الكبار إلى المجموعة الأندية ذات القوة الكبيرة تاريخياً وتنظيمياً ورياضيا، حيث تتميز بقواعد جماهيرية ضخمة، وإيرادات مالية مرتفعة، وتنافس دائما على المراكز الأولى في الدوري الإنجليزي للمراهنة على اللقب والمراتب المؤهلة للبطولات الأوروبية.
ويعدّ ليفربول ومانشستر سيتي وآرسنال ومانشستر يونايتد وتوتنهام وتشيلسي هم الأندية الستة الكبار في إنجلترا على الرغم من بروز أندية أخرى في بعض الأحيان مثل أستون فيلا ونيوكاسل.
يشار إلى أن محمد صلاح سجل 5 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة هذا الموسم مع ليفربول بعد أن كان توج أفضل هداف للدوري الموسم الماضي برصيد 29 هدفا.