بدأ خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، تنفيذ أول وعوده الانتخابية بعد فوزه رسميا بمقعد الرئاسة بعد منافسة قوية مع فيكتور فونت.
وأعلن برشلونة أن لابورتا أعيد انتخابه رئيسا للنادي بعد حصوله على أكثر من 68% من الأصوات وسيبدأ ولايته الثانية على التوالي والرابعة إجمالا اعتبارا من أول يوليو المقبل.
وتولى لابورتا (63 عاما) رئاسة النادي الكتالوني في مارس 2021، لكنه استقال الشهر الماضي وفقا للوائح النادي من أجل الترشح مجددا.
ووصف لابورتا الانتخابات بأنها "احتفال بالديمقراطية والمسؤولية المدنية"، وقال إن المهام التي ينتظرها تشمل إنهاء العمل في ملعب كامب نو وتعزيز الفريق الأول للرجال.
وبحسب ما ذكرته صحيفة "سبورت"، فإن أول مهام لابورتا هو تفعيل تجديد عقد الألماني هانزي فليك، المدير الفني للفريق الأول حتى عام 2028.
وأوضحت أن المفاوضات بدأت لتأمين استمرار فليك منذ نهاية العام الماضي، لكن الأمور حُسمت خلال اجتماع جمع لابورتا وفليك ووكيله بيني زهافي في فبراير الماضي في برشلونة، وفضّل المدرب الألماني تأجيل الإعلان عن استمراره إلى ما بعد الانتخابات، إذ كان واضحاً في رغبته في مواصلة العمل فقط في حال استمرار المشروع الرياضي بقيادة لابورتا للنادي، وقد تحقق هذا الشرط الآن، ما يجعل اتفاق التجديد قائماً بانتظار الإعلان الرسمي من برشلونة.
وأضاف التقرير: "لطالما فضّل فليك تجديد عقده موسماً بعد آخر، وقد مدّد بالفعل العام الماضي حتى عام 2027، ولا يرغب في الارتباط بعقد طويل الأمد رغم أنه يعيش قصة رائعة مع برشلونة والمدينة، كما أنه مرتاح في مشروع يعتمد فيه على اللاعبين الشباب، ويعتقد أن هناك مجالاً كبيراً للتطور، وأن هدفه الكبير هو الفوز بدوري أبطال أوروبا مع جيل من اللاعبين سيواصل النمو إلى جانبه".
وتسود حالة من الانسجام التام بين المدرب والإدارة الرياضية، حيث تم بالفعل وضع أسس التخطيط للمستقبل. ومع تأمين عقود جزء كبير من التشكيلة، يواجه ديكو تحدي التعاقد مع مهاجم صريح ومدافع من الطراز الرفيع لتعزيز جودة الفريق. وهناك قناعة بأن النادي سيدخل ضمن قاعدة 1:1 المالية، ما سيسمح له بإبرام صفقات مهمة لإحداث قفزة حاسمة على المدى القريب.