دخل نجم الكرة البرازيلية السابق أدريانو، المعروف بقوته وحضوره اللافت داخل الملعب وخارجه، في مواجهة علنية مع أحد المحتالين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد استهداف والدته بعملية نصب واحتيال.
وتعرضت والدة المهاجم السابق لسرقة أكثر من 15 ألف ريال برازيلي (نحو 2400 يورو)، بعدما انتحل أحد الأشخاص صفة أدريانو للإيقاع بها، ما دفع اللاعب المعتزل إلى رد فعل غاضب وعلني.
وفي مقطع فيديو نشره عبر حساباته، عبّر أدريانو عن غضبه الشديد من السارق، مستخدمًا لهجة حادة.
واستغل المحتال ثقة والدة أدريانو بانتحال شخصية نجلها، مدعياً أنه غيّر رقم هاتفه، ما دفعها لتحويل المبلغ المالي إلى حسابه البنكي.
وقال أدريانو محذرًا: "أيها الوغد، من الأفضل أن تُعيد المال، لأنني سأطاردك كما لو كنت شيطانًا". وأكد المهاجم السابق لفريقي فلامنغو وإنتر ميلان أن عائلته خط أحمر، مشددًا على خطورة ما جرى.
وأضاف أدريانو: "والدتي حوّلت أكثر من 15 ألف ريال برازيلي إلى حساب شخص ينتحل شخصيتي. والدتي! لا يجوز العبث بالأمهات أو الجدّات أو العائلة".
كما أوضح تفصيلًا جوهريًا في عملية الاحتيال، مؤكدًا أنه لم يغيّر رقم هاتفه مطلقًا، خلافًا لما أوهم به المحتال والدته.
ووجّه أدريانو إنذارًا صارمًا للجاني قائلًا: "إن لم تُعد المال، سنرى إن كنتُ لن أكتشف هويتك. سترى الشيطان نفسه ينزل إلى الأرض. أمامك 24 ساعة".
ويحمل أدريانو، الملقّب بـ"الإمبراطور"، سجلًا كرويًا حافلًا في البرازيل وأوروبا، إذ دافع عن ألوان أندية بارزة، مثل: إنتر ميلان، وفيورنتينا، وروما، وبارما، إلى جانب تجاربه المحلية مع ساو باولو، وكورينثيانز، وأتلتيكو باراناينسي.
كما سجّل 27 هدفًا بقميص منتخب البرازيل، تاركًا بصمة لا تُمحى في تاريخ اللعبة بموهبته الطاغية، وكاريزمته اللافتة.
وعقب اعتزاله كرة القدم الاحترافية، عاد أدريانو إلى جذوره في فيلا كروزيرو، أحد الأحياء الشعبية في ريو دي جانيرو. ورغم ما يحيط بالمكان من تحديات، وصفه بأنه الموضع الذي يشعر فيه بالاحترام الحقيقي، والانتماء العميق.