قصف مدفعي إسرائيلي شرقي دير البلح وسط قطاع غزة
خاض الأسطورة البرازيلية أدريانو، مباراته الوداعية الأخيرة على ملعب ماراكانا، أشهر ملاعب البرازيل، حيث عاش يومًا مليئًا بالمشاعر في مواجهة احتفالية جمعت أساطير فلامنغو وأصدقاءه من إيطاليا من نجوم وأشخاص مميزين من حياته، بما في ذلك فترة تمثيله للمنتخب البرازيلي.
قبل وبعد المباراة، كانت الأجواء مليئة باللحظات المؤثرة برفقة جدته ووالدته روسيلدا، حيث شهد أدريانو قيام النساء اللواتي لعبن دورًا كبيرًا في حياته بتنفيذ الركلة الأولى الاحتفالية على أرض الملعب.
وتذكر أدريانو والده الراحل، الذي توفي في عام 2004، قبل 20 عامًا، وتأثر بشدة حتى قبل انطلاق صافرة الحكم لهذه المباراة الاحتفالية.
وفي اللحظات الأخيرة من اللقاء، توقفت المباراة لتقديم تكريم مؤثر يعرض صورًا لوالد أدريانو الراحل واهتز ملعب "ماراكانا" بالكامل خلال هذا المشهد، حيث استخدمت تقنية الذكاء الاصطناعي لإعادة إنشاء صوت والده، لينهار اللاعب باكيا وينهي مسيرته رسميًّا مرتديًا قميص فلامنغو.
كما ظهر رونالدو "الظاهرة" لفترة وجيزة وشارك أدريانو عناقًا دافئًا، في لحظة أخرى مليئة بالمشاعر في هذا اليوم المميز.
وبعد شوط أول دون أهداف شهد فرصًا قليلة وتألقًا لافتًا من حارس مرمى فلامنغو، جوليو سيزار، انتهى النصف الأول من المباراة بالتعادل السلبي، ومع بداية الشوط الثاني، طرأ تغيير كبير على كلا الفريقين، حيث قام أدريانو بتبديل قميصه لكنه احتفظ بالرقم 10، ليمثل هذه المرة اللاعبين الذين صنعوا التاريخ في كرة القدم الإيطالية.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى سجل أدريانينيو، ابن أدريانو، الهدف الأول في المباراة، بلمسة بسيطة تجاوزت الحارس مارسيلو ليت، واحتفل الأب الفخور بهدف ابنه بمنحه قبلة خلال احتفالات فريق "أصدقاء إيطاليا".
ردًّا على ذلك، عادل فريق أساطير فلامنغو النتيجة بعد 15 دقيقة بهدف سجله أثيرسون، الذي أنهى الهجمة بتسديدة مقوسة بقدمه اليسرى، ثم تقدم فريق "منغاو" بفضل روماريو.
وسرعان ما رد الفريق الخصم برأسية رائعة من أدريانو نفسه، ضيف الشرف، بعد استغلاله عرضية متقنة من بيزارو.
سجل روي هدفًا للفريق الإيطالي، لكن إيدلسون عادل النتيجة قبل أن يسجل أدريانو هدفًا آخر ليحول النتيجة إلى 4-3 لصالح فريق فلامنغو.

يذكر أن صاحب الـ42 سنة تواجد في إنتر خلال الفترة من 2001 إلى 2009، وعاد بعدها إلى البرازيل من أجل اللعب لفلامنجو، وخاض بضع تجارب مع روما وكورينثيانز وأتلتيكو بارانينسي وميامي يونايتد، قبل اعتزال كرة القدم بشكل نهائي في مايو 2016.