يعيش فريق ريال مدريد موسماً باهتاً بعد أن تراجعت نتائجه بشكل لافت في الدوري الإسباني بجانب خسارة لقب كأس السوبر المحلي على يد منافسه برشلونة.
وزادت متاعب ريال مدريد بخروجه المبكر على يد منافسه ألباسيتي في بطولة كأس الملك.
وبات رئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز في مواجهة اتهامات عنيفة وحادة تصل لدرجة مطالبة بعض الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي برحيله.
ويبقى السؤال هل يجب أن يرحل فلورنتينو بيريز عن رئاسة ريال مدريد؟ وهو ما نحاول الإجابة عنه في السطور القادمة:
إفساد غرفة الملابس
لعب بيريز دور البطولة في إفساد غرفة الملابس بسبب سياسته بتقريب بعض نجوم الفريق منه بشكل كبير.
بيريز معروف عنه هذه النقطة السلبية والتي تتمثل في تدليل نجوم الفريق؛ وهو ما يدفع ثمنه الريال بعد ذلك.
ويتذكر عشاق ريال مدريد ما حدث في العام 2006 حين قدم بيريز استقالته من رئاسة النادي بل واعترف علانية أمام وسائل الإعلام بأنه أفسد اللاعبين.
وقال بيريز وقتها:" كثرة الألقاب وربما سوء فهم رسائلي قد أدى لإرباك بعض اللاعبين، الذين أفسدتهم.. وبتحمل المسؤولية والتنحي عن الرئاسة يمكننا تصحيح هذا المسار الخاطئ".
تدمير مشروع تشابي.. ومجاملة فينيسيوس
رغم النجاح الكبير واللافت للمدرب تشابي ألونسو في تجربته السابقة مع باير ليفركوزن الألماني وتحقيق الألقاب واكتشاف العديد من النجوم البارزين إلا أن تجربته مع ريال مدريد لم تستغرق سوى 7 أشهر فقط.
المتهم الأول في تدمير مشروع تشابي هو رئيس النادي فلورنتينو بيريز الذي انحاز لبعض نجوم الفريق على حساب المدرب وعلى رأسهم البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم الفريق.

ورفض بيريز معاقبة فينيسيوس رغم إثارته للأزمات ودخوله في صدام معلن مع مدربه تشابي بعد اعتراضه على قرار استبداله في لقاء الكلاسيكو ضد برشلونة.
سوق الانتقالات
كان هناك تقصير واضح من جانب بيريز في التعامل مع ملف سوق الانتقالات.
رئيس النادي تجاهل مطالب تدعيم الفريق من جانب المدربين ولم يدعم الفريق بالشكل المطلوب في عدة فترات انتقالات وهو ما ألقى بظلاله بتقليل قدرات الريال خاصة في خط الدفاع.
رؤية إدارية جديدة
رحيل بيريز عن رئاسة ريال مدريد سيمنح النادي الإسباني فرصة لرؤية جديدة على مستوى الإدارة.
وانتشرت أنباء متناثرة في مواقع التواصل الاجتماعي حول احتمالية تنحي بيريز عن رئاسة ريال مدريد في العام الحالي.
وبعيداً عن صدق المعلومة من عدمها فإن سيناريو التنحي قد يكون طوق النجاة لريال مدريد لفتح الباب أمام كوادر شابة تستطيع نقل النادي لخطوات أفضل.