شكّل خروج ريال مدريد من دور الـ16 لبطولة كأس ملك إسبانيا أمام فريق الدرجة الثانية ألباسيتي، بعد الخسارة بنتيجة 3-2، مساء الأربعاء، صدمة قاسية داخل أروقة النادي الملكي، سواء على مستوى الجماهير أو اللاعبين.
وفشل ريال مدريد، تحت قيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا، في محو آثار خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي برشلونة بالنتيجة ذاتها (3-2) في السعودية، ليضيع الفريق خلال ثلاثة أيام فقط فرصة المنافسة على لقبين محليين.
ووفقًا لِما كشفه الصحفي خوسي لويس سانشيز عبر برنامج "إل تشيرينغيتو"، فإن أجواء غرفة ملابس ريال مدريد عقب اللقاء كانت أشبه بـ"الجنازة"، حيث ساد الصمت التام، دون أن يتقدم أي من القادة أو النجوم لتحمل المسؤولية أو الحديث إلى زملائه.
وأشار التقرير إلى أن أربيلوا اضطر للتدخل شخصيًّا، إذ دخل غرفة الملابس لتحمّل المسؤولية كاملة، وحرص على مواساة اللاعبين، مطالبًا إياهم بالعمل بجدية أكبر، والتكاتف والوحدة في المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الإقصاء يقع على عاتقه قبل أي طرف آخر.
وسيحاول ريال مدريد إيقاف نزيف النتائج سريعًا عند عودته إلى منافسات الدوري الإسباني، عندما يستضيف ليفانتي، مساء السبت المقبل، على ملعب "سانتياغو بيرنابيو"، في مواجهة لا تقبل التفريط، من أجل البقاء في سباق اللقب، إذ يحتل الفريق حاليًّا المركز الثاني خلف برشلونة بفارق أربع نقاط.
كما يستعد الفريق الملكي لاستئناف مشواره في دوري أبطال أوروبا، حيث يستضيف موناكو يوم الثلاثاء المقبل، في مباراة مهمة لتعزيز حظوظه في حسم التأهل المباشر إلى دور الـ16.