logo
رياضة

عاد للتألق.. كيف تعافى براهيم دياز من أزمة ضربة جزاء نهائي كأس إفريقيا؟

لحظة إضاعة إبراهيم دياز لركلة الجزاء أمام السنغالالمصدر: رويترز

يحاول النجم المغربي الشاب براهيم دياز "التعافي من خطئه" في نهائي كأس الأمم الإفريقية، خلال مباراة المغرب والسنغال.

 

أخبار ذات علاقة

وليد الركراكي

رد رسمي من الاتحاد المغربي على أنباء استقالة وليد الركراكي

وأهدر دياز ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من مباراة المغرب والسنغال بنهائي أمم إفريقيا، حيث نفذها بطريقة بانينكا وبشكل ضعيف، وتسببت في خسارة فريقه لقب البطولة.

وقال براهيم دياز إن "روحه تؤلمه" وإنه يتحمل مسؤولية الهزيمة 1-صفر أمام السنغال في النهائي الذي أُقيم في الرباط، موجهًا اعتذاره لجماهير بلاده.

 

أخبار ذات علاقة

داني كارفخال

بينها الدوري السعودي.. 4 عروض نارية تؤمن كارفخال من غدر ريال مدريد

دياز يتعافى

وعاد دياز إلى مدريد متوجًا بجائزة الحذاء الذهبي للبطولة، محققًا رقمًا شخصيًا مميزًا، فقد كان اللاعب الوحيد الذي سجل في 5 مباريات متتالية، وقاد فريقه إلى النهائي. 

وأكد المقربون منه أن هذا سيجعله أقوى نفسيًا، وقد أثبت الزمن صحة كلامهم.

وأصبح براهيم دياز (26 عامًا) لاعبًا محوريًا في انتصاري ريال مدريد الأخيرين على رايو فاليكانو وفالنسيا.

وبعد المباراة الأخيرة أمام فالنسيا، وكما فعل العديد من زملائه، توجه إبراهيم دياز إلى مدرجات ملعب ميستايا وهناك، وزع قميصه وحيّا من كانوا بالقرب منه. 

وتوجه المهاجم الإسباني المغربي إلى غرفة الملابس بمعنويات عالية، بعد أن تجاوز تدريجيًا صدمة نهائي كأس الأمم الأفريقية.

 

أخبار ذات علاقة

يورغن كلوب

أولها إندريك.. كلوب يشترط 5 صفقات للموافقة على تدريب ريال مدريد

صلابة ذهنية

قالت صحيفة "آس" إن براهيم دياز أظهر قفزة نوعية في صلابته الذهنية خلال المباريات الثلاث التي خاضها مع ريال مدريد منذ ذلك الحين.

وأوضحت: "تجلى ذلك بوضوح أمام فياريال ورايو فاليكانو، وفي مباراة الأحد الماضي في فالنسيا، في الواقع، كان له دور محوري في مباراة رايو فاليكانو، حيث حلّ محل بيلينغهام المصاب في الدقيقة الخامسة، وقدّم تمريرة حاسمة لهدف فينيسيوس الافتتاحي الذي سجله البرازيلي، كما صنع الهجمة التي أسفرت عن ركلة الجزاء التي سددها مبابي بنجاح ليحسم الفوز 2-1".

وفي مباراة فالنسيا، كان له دور حاسم مرة أخرى، حيث أسهم مجدداً في تمريرة حاسمة لكيليان ليحسم الفوز لريال مدريد، وهو الفوز السابع على التوالي في الدوري بعد الهزيمة المذلة أمام سيلتا فيجو في بداية ديسمبر.

أما في مباراة فالنسيا، فقد بدأ براهيم المباراة على مقاعد البدلاء، واستقر في مركز الجناح الأيسر لهجوم ريال مدريد، على الرغم من أنه قد يكون أكثر فعالية على الجناح الأيمن، خاصة مع غياب رودريغو، وعدم تمكن ماستانتونو من التقدم للأمام بالقدر المطلوب، ودفع فالفيردي له إلى خط الوسط. 

وأوضحت: "عليه أن يجرب اللعب خلف مبابي، رأس الحربة، ليستغل تحركات الفرنسي، والحصول على فرصة للعب أساسيَا بشكل منتظم".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC