تسبب ألفارو أربيلوا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد، بغضب كبير بين جماهير فريقه، بعد قرار اتخذه عقب الفوز على رايو فاليكانو.
وفاز ريال مدريد بشق الأنفس 2-1 على رايو فاليكانو أمس الأحد، ليظل على بُعد نقطة واحدة من برشلونة متصدر الدوري الإسباني.
وعقب الفوز الصعب، قال ألفارو أربيلوا: "أمامنا عملٌ هائل"، وبناءً على تصريحاته، بدا المدرب مُدركاً للصعوبات التي يُواجهها الفريق في تحقيق الانتصارات، فضلاً عن النكسات التي مُني بها في كأس ملك إسبانيا ودوري أبطال أوروبا منذ تغيير المدرب.
مع ذلك، في اليوم التالي، تم الكشف عن أن ريال مدريد لن يتدرب يومي الاثنين والثلاثاء.
وسيحصل اللاعبون على يومي راحة قبل العودة إلى التدريبات صباح الأربعاء. أثار هذا القرار جدلاً واسعاً بين جماهير ريال مدريد.
امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل تُشكك في قرار الجهاز الفني بمنح اللاعبين يومي راحة، في حين أن أداء الفريق يُظهر بوضوح حاجته إلى الكثير من العمل التكتيكي والبدني.
الراحة مهمة، لكنّ جلسات الراحة والاستشفاء النشطة في مرافق النادي لا تقل أهمية، وهي ما تتبعه معظم فرق النخبة، لن يكون هذا هو الحال بالنسبة للاعبي ريال مدريد، الذين سيستعدون لمباراة الأحد المقبل ضد فالنسيا.
أثار الوضع الحالي للفريق شكوكًا لا حصر لها، فبعد الهزيمة المذلة في لشبونة أمام بنفيكا في آخر مباراة بدوري أبطال أوروبا، كان من المتوقع أن يقدم اللاعبون أداءً أفضل أمام رايو فاليكانو.
لكن على العكس تمامًا، أظهر الفريق علامات على أنه ما زال يعاني من ضياع في أسلوب اللعب، وبعيدًا كل البعد عن أفضل حالاته البدنية.
يتزايد التوتر بين جماهير ريال مدريد، وقرارات مثل منح اللاعبين يومي راحة لا تُسهم في تهدئة الأجواء.
ووفقًا لصحيفة "سبورت"، يعتقد مشجعو مدريد أن اللاعبين بحاجة إلى مزيد من الانضباط وأخلاقيات العمل.
وقد أصبحت صيحات الاستهجان في ملعب سانتياغو برنابيو أمرًا شائعًا في الأسابيع الأخيرة.
بعد مباراة فالنسيا، سيواجه الفريق مجدداً جماهيره في 14 فبراير، في مباراة ضد ريال سوسيداد تسبق مباراة الذهاب من الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا.
قد يُسهم شهر فبراير في إعادة ريال مدريد بقيادة أربيلوا إلى المسار الصحيح، ولكنه قد يُثير أيضاً المزيد من الشكوك حول هذا المشروع.
وسيواجه الفريق القادم من العاصمة الإسبانية خلال هذا الشهر الحاسم فرق فالنسيا، وريال سوسيداد، وبنفيكا (مرتين)، وأوساسونا.