ضم الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، أتلتيكو مدريد إلى قائمة قياسية من ضحاياه الذي نجح في تحقيق "ربمونتادا" عليهم منذ توليهم المسؤولية.
سجل البديل روبرت ليفاندوفسكي هدفًا في الدقائق الأخيرة ليقود برشلونة للفوز 2-1 على مضيفه أتلتيكو مدريد الذي لعب بعشرة لاعبين، يوم السبت، ليوسع الفريق الكتالوني الفارق الذي يفصله عن أقرب منافسيه في صدارة دوري الدرجة الأولى الإسباني إلى سبع نقاط.
وخاض برشلونة المباراة بمعنويات مرتفعة بعد خسارة ريال مدريد ثاني الترتيب 2-1 أمام مايوركا، لكنه تلقى هدفًا سجله جوليانو سيميوني لاعب أتليتيكو قبل ست دقائق من نهاية الشوط الأول.
ورد الضيوف بهدف من ماركوس راشفورد بعد ثلاث دقائق، ثم طُرد نيكو غونزاليس لاعب أتلتيكو قبل نهاية الشوط الأول.
وكان ليفاندوفسكي في المكان المناسب ليسجل هدف الفوز من كرة مرتدة قبل ثلاث دقائق من نهاية المباراة.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة "موندو ديبورتيفو" في تقرير لها، اليوم الأحد، فإنه "منذ وصول فليك إلى مقاعد بدلاء برشلونة، انضم أتلتيكو مدريد إلى قائمة الفرق ليصبح المنافس الـ19 الذي يتقدم في النتيجة، لكنه ينتهي بالخسارة أمام الفريق الكتالوني، وإذا كان هناك ما يميز برشلونة خلال موسمي 2024-2025 و2025-2026، فهو قدرته المذهلة على رد الفعل، وسهولته في تجاوز المواقف الصعبة، وقلب نتائج المباريات التي كانت تبدو معقدة".
وأضاف التقرير: "حتى الآن من هذا الموسم، كانت هذه المرة العاشرة التي ينجح فيها الفريق في تحقيق ريمونتارد والفوز بالمباراة، أما المرات التسع الأخرى فجاءت في مسابقات مثل الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. ومن بينها، تحققت 4 انتصارات خارج الأرض: الفوز 1-3 على أوفييدو، و2-3 أمام ليفانتي، و3-5 ضد بيتيس، و2-4 أمام سلافيا براغ".
وتابعت الصحيفة: "في المقابل، جاءت خمس عودات على أرضه: الفوز 2-1 على ريال سوسيداد في مونتغويك، ثم على ملعب (كامب نو) بنتائج 3-1 أمام ألافيس، و3-1 ضد أتلتيكو مدريد، و2-1 أمام آينتراخت، والانتصار الكبير 4-1 على كوبنهاغن، ويعكس ذلك فريقًا يتمتع بشخصية قوية، وقدرة عالية على الصمود، وعقلية واضحة نحو الفوز، يواصل القتال حتى عندما تتعقد المباريات بسبب هدف للمنافس".