ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يتعلق بفرض عقوبات ثانوية على إيران
أعلنت شركة "أبل" عن تحديث شامل في طريقة شراء أجهزة "ماك" عبر متجرها الرسمي على الإنترنت، وذلك بتحويل نظام اختيار الجهاز من الاعتماد على طرازات جاهزة مسبقًا إلى نظام تخصيص كامل من الصفر.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود "أبل" لتوحيد تجربة شراء منتجاتها، كما هو الحال عند شراء أجهزة "آيفون" و"آيباد"، مع منح العملاء حرية أكبر في تحديد مواصفات أجهزتهم قبل الدفع.
قبل التحديث، كان الموقع يعرض للمشتري مجموعة من الطرازات المُعدة مسبقًا، لكل منها مواصفات محددة وثابتة مثل حجم الذاكرة، سعة التخزين، نوع المعالج، وغيرها.
لكن التحديث الجديد ألغى هذه المرحلة الوسيطة بالكامل، ليُدخل العميل مباشرة إلى مكوّن التخصيص خطوة بخطوة، بمجرد النقر على زر الشراء. وهذا التغيير يعني أن المستخدم يبدأ ببناء جهاز "ماك" الخاص به من البداية.
وفقًا للتقارير، يبدأ المستخدم باختيار النموذج المطلوب، مثلاً MacBook Pro، iMac، Mac mini أو Mac Studio، ثم ينتقل تلقائيًا إلى سلسلة من الخيارات المخصصة تشمل حجم الشاشة ولون الجهاز، نوع المعالج، سعة الذاكرة العشوائية RAM، مساحة التخزين، اللغة الخاصة بلوحة المفاتيح، وحدات الطاقة، وإمكان إضافة برامج احترافية مثل Final Cut Pro أوLogic Pro. وأثناء التخصيص، يتم تحديث الأسعار فورًا وآليًا تبعًا للخيارات التي يحددها المستخدم.
تهدف "أبل" من هذا التحول إلى تبسيط وتحديث تجربة الشراء وجعلها أكثر تشابهًا مع بقية منتجاتها. كما يوفر التحول الجديد للمستخدم مزيدًا من التحكم والشفافية في تكلفة كل ترقية يقوم بها.
وهذا التصميم الجديد من المتوقع أن يساعد العملاء على بناء جهاز يتناسب بشكل أفضل مع احتياجاتهم وميزانيتهم، بدلًا من اختيار طرازات جاهزة قد تكون أقل ملاءمة.
كما يرجح محللون أن هذا النظام الجديد يُمهّد الطريق نحو خيارات تخصيص أعمق مستقبلًا، مثل اختيار عدد أنوية وحدات المعالجة المركزية CPU أو الرسومية GPU في أجهزة MacBook Pro بمعالجات M5 Pro و M5 Max، ما سيمنح المستخدم حرية أكبر في تحديد أداء الجهاز.
وعلى الرغم من هذا التحوّل على موقع "أبل"، من المتوقع أن يستمر البائعون الخارجيون في عرض أجهزة "ماك" بالطرازات التقليدية الجاهزة للمشتري التي يفضّلها البعض، خاصة للمستخدمين الذين لا يرغبون في تخصيص أجهزتهم من البداية.
يتم استقبال التحديث الجديد بمزيج من الحماس والترقب بين مستخدمي "أبل"، حيث يرى البعض أن النظام الجديد يمنحهم تحكمًا أكبر ويجعل عملية الشراء أكثر شفافية، بينما يعتقد آخرون أنه قد يزيد من وقت اتخاذ القرار لدى المستخدمين الأقل خبرة في مواصفات الحواسيب.