أصبح استخدام ساعة أبل لمتابعة تمارين الركض أكثر شيوعًا بين الرياضيين والهواة على حد سواء، نظرًا لما توفره من قدرات متقدمة لتتبع النشاط ونظام قياس الأداء المدمج.
ورغم أن الإعدادات الافتراضية للساعات الذكية مناسبة للاستخدام العام، إلا أن تخصيص بعض الخيارات قبل كل تمرين يمكن أن يعزز دقة التتبع ويزيد من راحة المستخدم أثناء الركض.
وينصح خبراء التكنولوجيا واللياقة البدنية بتعديل إعدادات مثل مستشعر معدل ضربات القلب، وحدة قياس المسافة، تنبيهات السرعة، ووضع التمارين المخصص قبل البدء بالجري، لضمان تجربة أكثر دقة وكفاءة.
كما يتيح التعديل المسبق للإعدادات إمكانية تتبع الأداء بشكل أفضل، مراقبة استهلاك السعرات الحرارية، وتحسين استجابة الساعة للإشارات الحركية، مما يجعل كل جلسة تمرين أكثر فاعلية ومتعة.

واحدة من أهم التعديلات التي ينصح بها الخبراء هي تشغيل وضع Precision Start في إعدادات التمرين على الساعة.
وهذه الميزة، المتاحة حاليًّا على ساعات Ultra، تسمح بتشغيل وضع GPS ثنائي النطاق، مما ينتج عنه تحسين في دقة تحديد المسار والمسافة اثناء الركض، خاصة في المناطق الحضرية أو بين الأشجار الكثيفة.
وعند تشغيل هذه الميزة يُنصح بالانتظار حتى تظهر أيقونة صغيرة تُشير إلى اتصال GPS الجيد قبل بدء الجلسة.
بالنسبة للعديد من العدائين، من المفيد إبقاء شاشة الساعة قيد التشغيل طوال مدة التمرين ليكون من السهل رؤية المقاييس مثل السرعة ومعدل النبض والمسافة المقطوعة دون الحاجة لرفع المعصم.
ويمكن تفعيل ذلك عبر إعدادات العرض Display داخل إعدادات الساعة، ثم اختيار خيار الشاشة دائمًا قيد التشغيل للتطبيق المستخدم في تتبع الركض.

ميزة أخرى يُمكن تعديلها هي زر الإجراء السريع الموجود في بعض طرازاتUltra. فبينما يوفر هذا الزر وصولًا سريعًا لوظائف معينة مثل فتح تطبيق محدد، فقد يتم ضغطه عن غير قصد أثناء الركض في بعض الأوقات.
لذا يختار بعض المستخدمين إلغاء تخصيص هذا الزر لتجنّب التشغيل غير المقصود للميزات.
الميزة الافتراضية في بعض ساعات أبل تقوم بإيقاف التتبع تلقائيًّا عندما يتوقف العداء عن الحركة، مثل التوقف عند إشارة المرور، ثم تستأنف التسجيل بمجرد تحركه مرة أخرى.
لكن بعض العدّائين يفضلون تسجيل الجلسة بأكملها دون انقطاع؛ لذا يُنصح بإيقاف ميزة الإيقاف التلقائي من إعدادات التمرين إن كانت مفعلة، للحصول على سجل تمرين أكثر تواصلًا.