logo
علوم وتقنية

كيف ستغير ساعة "أبل" حياة المصابين بالسكري؟

ساعة أبلالمصدر: منصة إكس

تسعى شركة "أبل" إلى دمج ميزة مراقبة مستوى السكر في الدم، ضمن ساعتها الذكية منذ إصدارها الأول، بوصفها خاصية رئيسة تعتمد على تقنية غير جراحية.

وذكر تقرير سابق، أن أول ساعة ذكية من "أبل" كانت مُصممة في البداية لإطلاقها مع ميزة قياس الجلوكوز غير الجراحية كخاصية رئيسة، إلا أنها لم تبصر النور بعد، غير أن ظهور أجهزة حديثة وتجارب سريرية جديدة يشير إلى احتمالية اقتراب تحقيق هذا الهدف التقني.

مستوى السكر

وتكمن أهمية رصد مستوى السكر في الدم في إحصائيات الاتحاد الدولي للسكري، التي تشير إلى إصابة أكثر من 10% من البالغين بالسكري، مع جهل نصفهم تقريباً بإصابتهم، مما يرفع معدلات الوفيات السنوية الناتجة عنه.

أخبار ذات علاقة

 نظام iOS 26

أبل تعيد ميزة تلخيص الإشعارات بالذكاء الاصطناعي

وفي حين يُسهم التشخيص المبكر في إنقاذ الأرواح، تظل أجهزة مراقبة سكر الدم الحالية تتطلب إجراءات جراحية، إذ تستلزم إدخال إبرة صغيرة في الجلد، ولذلك، يُرجّح أن يقتصر استخدام هذه التقنية على من لديهم عوامل خطر معروفة.

جهاز غير جراحي

وفي المقابل يمثّل رصد مستوى السكر في الدم بطريقة غير جراحية هدفاً بالغ الأهمية في مجال التكنولوجيا الصحية، إذ إن دمج تقنية مماثلة إلى جهاز يرتديه ملايين الأشخاص حول العالم، مثل ساعة أبل، قد ينقذ عدد هائل من الأرواح.

وتعد طريقة قياس مستوى الجلوكوز في الدم عن طريق التنفس الطريقة الأكثر واعدة لقياسه بطريقة غير جراحية، ويُعتبر ما يُعرف بـ"رائحة الأسيتون في النفس" من الأعراض الشائعة لمرض السكري.

 

 

وأفادت مجلة "Wired" بأن جهازاً جديداً يستخدم هذه التقنية يخضع حالياً لتجارب سريرية، على أمل نيل موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) خلال هذا العام.

وتعتمد طريقة عمل الجهاز على الزفير بضع ثوانٍ فقط للحصول على النتيجة، مما يجعله الوسيلة السريعة للقياس، وتمثل هذه التقنية خياراً محتملاً لدمجها في ساعة "أبل"، حيث يظل التحدي الأكبر هو تصغير حجمها.

ويكاد أن جهاز "Isaac" أن يكون بنفس حجم ساعة آبل، ولكن إذا حصل هذا الجهاز على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية هذا العام، سيكون ذلك مؤشراً مُشجعاً لنهج قد تتبناه "أبل" لاحقاً.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC