ترامب: الإيرانيون يريدون إبرام صفقة بأي ثمن
في عصر تتراجع فيه شعبية وحدات التخزين USB مقابل حلول التخزين السحابي ومحركات الأقراص الصلبة المحمولة السريعة، تظل فلاشات USB أداة قيمة يمكنها إنقاذك في مواقف حاسوبية صعبة.
وتشير تقارير تقنية حديثة إلى أن فلاشة USB صغيرة يمكن تحويلها إلى وسيلة لإنقاذ واستعادة نظام التشغيل ويندوز عندما يتعرض جهاز الكمبيوتر لعطل أو مشكلة خطيرة تمنعه من الإقلاع بشكل طبيعي.
على الرغم من أن خدمات التخزين السحابي ومحركات SSD المحمولة أصبحت أكثر انتشارًا، فإن فلاشة USB ما زالت تمتاز بعدد من الفوائد العملية، من بينها سهولة النقل والتخزين، فهي صغيرة الحجم ويمكن وضعها في الجيب أو على سلسلة المفاتيح.
كذلك يمكن استخدامها على أي كمبيوتر يحتوي على منفذ USB دون تثبيت برامج إضافية. والأهم من كل ذلك هو سعرها المنخفض.

لكن الاستخدام الأهم في هذا السياق ليس فقط تخزين الملفات، بل لتحويل هذه الفلاشة إلى محرك استرجاع recovery drive يساعد على إصلاح أو استعادة نظام ويندوز عند حدوث مشاكل خطيرة مثل فشل الإقلاع أو انهيار نظام ويندوز بالكامل.
محرك الاستعادة هو جهاز USB تم إعداده بحيث يحتوي على بيئة استعادة ويندوز ومجموعة أدوات نظام التشغيل الأساسية التي تساعد في إصلاح الأعطال التي تمنع ويندوز من الإقلاع، أو إعادة النظام إلى إعدادات المصنع، أو استعادة خيارات النظام الأساسية دون الحاجة إلى قرص تثبيت النظام.
ببساطة، يتم إعداد الفلاشة بحيث تصبح نسخة قابلة للإقلاع تستخدم عند بدء تشغيل الكمبيوتر بدلًا من نظام التشغيل العادي إذا فشل الأخير في العمل.
ويمكن لأي مستخدم ويندوز إنشاء محرك استعادة بسهولة عبر توصيل الفلاشة بالكمبيوتر، والبحث في ويندوز عن أداة Recovery Drive ثم فتحها وتفعيل خيار نسخ ملفات النظام إلى محرك الاستعادة.
بعد ذلك اتبع التعليمات لتحديد الفلاشة وإنشاء محرك الاستعادة. وبعد اكتمال العملية، ستكون الفلاشة جاهزة للاستخدام في حالات الطوارئ، حيث يجب فقط توصيلها وإعادة تشغيل الكمبيوتر واختيارها كجهاز إقلاع.
وهنا لا بد من الإشارة إلى أهمية تكرار إنشاء محرك الاستعادة بشكل دوري لضمان تحديث الملفات بأحدث الإصلاحات والتحديثات.