متحدث باسم الجيش الإسرائيلي: اعترضنا أكثر من 90% من الصواريخ الإيرانية القاد
كشفت تقارير تقنية حديثة عن إعداد غير معروف نسبيًا في نظام التشغيل "ويندوز" يمكنه تعزيز أمان المستخدمين بشكل ملحوظ، إذ يتيح قفل الكمبيوتر تلقائيًا بمجرد ابتعاد المستخدم عنه، دون الحاجة إلى أي تدخل يدوي.
وتُعرف هذه الميزة باسم "القفل الديناميكي/ Dynamic Lock"، وهي متاحة في أنظمة "ويندوز 10" و"ويندوز 11"، لكنها لا تزال غير مستخدمة على نطاق واسع رغم أهميتها الأمنية.
وتعتمد ميزة "القفل الديناميكي" على تقنية البلوتوث لربط الكمبيوتر بهاتف المستخدم، وبمجرد خروج الهاتف من نطاق الاتصال، يفترض النظام أن المستخدم قد غادر مكانه، فيقوم تلقائيًا بقفل الجهاز، ويتم ذلك عبر قياس قوة إشارة البلوتوث بين الجهازين، حيث يؤدي انخفاض الإشارة إلى تفعيل القفل خلال فترة قصيرة.
ولتفعيل الميزة، يحتاج المستخدم أولًا إلى ربط هاتفه بالكمبيوتر عبر البلوتوث، ثم التوجه إلى إعدادات الحساب داخل النظام، ومن هناك النقر على خيارات تسجيل الدخول وتفعيل خيار السماح لويندوز بقفل الجهاز تلقائيًا عند الابتعاد. وبمجرد الانتهاء من الإعداد، يبدأ النظام بمراقبة الاتصال بين الهاتف والكمبيوتر، ويقفل الشاشة تلقائيًا عند فقدان الاتصال.
وتُعد هذه الميزة وسيلة فعالة لحماية البيانات، خاصة في بيئات العمل أو الأماكن العامة، حيث ينسى المستخدمون غالبًا قفل أجهزتهم يدويًا. ومع ذلك، تشير تقارير إلى أن القفل لا يتم فورًا، بل قد يستغرق نحو دقيقة بعد الابتعاد، ما يترك نافذة زمنية قصيرة قد تُستغل للوصول إلى الجهاز.
وإلى جانب "القفل الديناميكي"، توفر بعض الأجهزة الحديثة ميزة استشعار الحضور "Presence Sensing"، التي تستخدم مستشعرات أو كاميرات لاكتشاف وجود المستخدم، وإيقاف الشاشة أو قفل الجهاز عند مغادرته، بل وحتى إعادة تشغيله عند عودته، كما يظل الاختصار السريع "Win + L" الطريقة الأكثر أمانًا وفورية لقفل الحاسوب يدويًا.
وينصح الخبراء باستخدام "القفل الديناميكي" كطبقة أمان إضافية، وليس بديلًا كاملًا عن القفل اليدوي، خاصة في البيئات الحساسة، وعلى الرغم من بساطته، فإن تفعيل هذا الإعداد قد يشكل فارقًا كبيرًا في حماية الخصوصية ومنع الوصول غير المصرح به إلى البيانات.